١
مَا بضالُ عَيْنِكَ لَا تَهْجَعُكَأَنَّ السُّهُودَ بِهَا مُولَعُ
٢
وَذَلِكَ مِنْ خَبَرٍ جَاءَنِيبِأَنَّ زِيَاداً لَنَا يَجْمَعُ
٣
يَحُضُّ إِلَيْنَا بإِيعَادِهِكَأَنَّ الذَّلِيلَ لَنَا مَصْرَعُ
٤
فَأَوْعِدْ رُوَيْداً فَإِنْ تَلْقَنِيتَدَعْ بَعْضَ مَا أَنْتَ مُسْتَفْرِعُ
٥
وَتَلْقَ وَأُمِّكَ ذَا نَجْدَةٍجَمِيعَ السِّلَاحِ إِذْ يَفْزَعُ
٦
عَلَيَّ دِلَاصٌ قَد اخْتَارَهَاسُلَيْمُ بنُ دَاودَ إِذْ يَصْنَعُ
٧
وَأَبْيضُ كَالْمِلْحِ ذُو رَوْنَقٍإِذَا عَضَّ فِي مِعْصَمٍ يَقْطَعُ
٨
وَمُطَّرِدٌ كَطَرِيقِ الظِّبَاءِ لَيْسَ بِذِي زَيْغَةٍ مِيقَعُ
٩
وَجُمْعَتُهُ فَوْقَ عَبْلِ الشَّوَىسَلِيمِ القَوَائِمِ لَا يَظْلُعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).