١
أَطَاعَ بِنَا عَمْرٌو الوَاشِيَيْنِوَمِنْ قَبْلِ عَمْرٍو، وُشَاةً أَطَعْنَا
٢
فَكُلٌّ تَوَسَّدَهَا نَادِماً؛لِأَنَّ الحَمِيَّةَ مِنْهَا خُلِقْنَا
٣
وكُنَّا يَدَيْنِ كَعَظْمِ اليَمِيْنِفَجَازَ الفِرَاقُ عَليْنَا فَهُنَّا
٤
فَلَمْ نَهْتِكِ العَرْشَ مِنْ مَالِكٍولا عِزَّ عَوْفٍ لِذُلٍّ وَضَعْنَا
٥
وَصِحْتُ بِقَوْمِي غَدَاةَ النَّفِيْرِفَمَا إنْ خَزِيْنَا ومَا إنْ نَدِمْنَا
٦
ولو كَانَ حيًّا أَبُو رَعْثَةٍلَمَا إِنْ رَحَلْنَا ولَا إِنْ ظَعَنَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).