١
فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ رَحْلِي وَنَاقَتِيعَشِيَّةَ يُحْذَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
٢
فِدَىً لِبَنِي نَصْرٍ طَرِيْفِي وَتَالِدِيعَشِيَّةَ يُحْذَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
٣
فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِيعَشِيَّةَ يُحْدَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
٤
فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِيعَشِيَّةَ ذَادُوْا بِالرِّمَاحِ أَبَا بَكْر
٥
وَلَكنْ يُدَهْدَى بِالرِّجَالِ فَهِبْنَهُإِلَى قَدَرٍ مَا إِنْ يَزِيدُ وَلَا يَحْرِي
٦
وَللهِ أَجْنَادٌ تُذَاقُ مَذَاقَهُلِتُحْسَبَ فِيْمَا عُدَّ مِنْ عَجَبِ الدَّهْرِ
٧
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ بَيْنَنَافَيَا لَعِبَادِ اللهِ مَا لِأَبِي بَكْرِ
٨
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ صَادِقًافَيَا عَجَبًا مَا بَالُ دِينِ أَبِي بَكْرِ
٩
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ بَيْنَنَافَيَا لَهْفَتَا مَا بَالُ دِينِ أَبِي بَكْرِ
١٠
أَيُورِثُهَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُوَتِلْكَ لَعَمْرُاللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
١١
لِيُورِثَنَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُفَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
١٢
أَيُورِثُهَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُفَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
١٣
فَهَلَّا رَدَدْتُمْ وَفْدَنَا بِزَمَانِهِوَهَلَّا خَشِيتُمْ حِسَّ رَاغِيَةِ الْبَكْرِ
١٤
وَإِنَّ الَّتِي سَأَلُوكُمُ فَمَنَعْتُمُلَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
١٥
فَإِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتُمُ فَمَنَعْتُمُلَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى لِخَلْفِ بَنِي فِهْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).