١
مَرْوَانُ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ أَنْتَ الَّذِيأَحْكَمْتَ أَمْرَكَ أَيَّمَا إِحْكَامِ
٢
تَأَْسُو وَتَجْرَحُ مَنْ تَشَاءُ وَإِنَّمَاكَفَّاكَ كَفُّ نَدىً وَكَفُّ سِهَامِ
٣
إِنَّ الخِلَافَةَ حِينَ تَفْقِدُ أَهْلَهَالَيْسَتْ تُقِيمث بِغَيْرِ دَارِ مُقَامِ
٤
تَأْبَى وَتَأْنَفُ أَنْ تُسَامَ دَنِيَّةًبِيَدِ امْرِئٍ كَزِّ اليَدَيْنِ كَهَامِ
٥
قُتِلَ الوَلِيدُ فَلَمْ تَزَلْ مَظْلُومَةًعُطُلاً تُصَرَّفُ غَيْرَ ذَاتِ خِطَامِ
٦
كَانَتْ كَذَاكَ بِذَاكَ تِسْعَةَ أشْهُرٍحَيْرَى تَرَدَّدُ فِي سَوَادِ ظَلَامِ
٧
تَعْشُو إِلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَالَيْسَتْ قِنَاصَتُهَا لأَوَّلِ رَامِي
٨
وَإِذَا صَقَعْتَ رُؤُوسَ قَوْمٍ صَقْعَةًوَصَلَتْ حَرَارَتُهَا إِلَى الأَقْدَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).