١
مَا زَالَ إِهْدَاءُ الضَّغَائِنِ بَيْنَنَاشَتْمُ الصَّدِيْقِ وَكَثْرَةُ الأَلْقَابِ
٢
حَتَّى تُركْتَ كَأَنَّ صَوْتَكَ فِيْهِمُفِيْ كُلِّ مَجْمَعَةٍ طَنِيْنُ ذُبَابِ
٣
أَفْسَدْتَ جُنْدَكَ مِنْ صَدِيْقِكَ فَالْتَمِسْجَيْشًا تُجَمِّعُهُمْ مِنَ الأَوْغَابِ
٤
إِنَّ الَّذِي تَدْعُوا إِلَيْهِ سَادِرًايَدْعُو لِبُعْدِ تَقَارُبِ الأَطْنَابِ
٥
وَلَقَدْ طَوَيْتُكُمُ عَلَى بُلَلَاتِكُمْوَعَرَفْتُ مَا فِيْكُمْ مِنَ الأَذْرَابِ
٦
وَلَقَدْ لَبِسْتُكُمُ عَلَى شَحْنَائِكُمْوَعَرَفْتُ مَا فِيْكُمْ مِنَ الأَوْصَابِ
٧
كَيْمَا أُعِدُّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُوَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِيْ الأَلْبَابِ
٨
كَيْمَا أُعِدُّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُأَنِّي يُنَازِعُنِيْ ذَوِيْ الأَحْسَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).