١
قمرٌ أقام قيامتي بقَوامهِلِم لا يجودُ لمُهْجَتي بِذمامهِ
٢
ملّكتُه قلبي، فأتلف مُهْجَتيبجمال بهجته وحسن قَوامهِ
٣
وبناظر غَنِجٍ وطَرْف أحوريُصمي القلوبَ، إذا رنا، بسِهامهِ
٤
وكأنَّ خطَّ عِذاره في حسنهشمس تجلَّت وَهْيَ تحتَ لِثامهِ
٥
ويَكاد من ترف، لدقَّة خَصْره،ينقَدُّ عندَ قعودِه وقيامهِ
٦
وكأنَّه من خمرة ممزوجةبالرِّسْل عندَ رِضَاعِه وفِطامهِ
٧
دَعْ يا سعيدُ هواك، واستمسِكْ بمَنْتسعَدْ بهم، وتراح من آثامهِ
٨
بمحمَّد، وبحَيْدَر، وبفاطمٍوبوُلدهم عقدوا الولا بتمامهِ
٩
قومٌ، يُسَرُّ ولِيُّهم في بعثه،ويَعَضُّ ظالمُهم على إبهامهِ
١٠
وترى وَلِيٌّ وَليِّهمْ، وكتابُهبيمينه، والنُّورُ من قُدّامهِ
١١
يَسقيه من حوض النَّبِيّ محمّدكأساً بها يَشفي غَليلَ أُوامهِ
١٢
بيدَيْ أمير المؤمنين، وحَسْبُ مَنْيُسقَى به كأساً بكفّ إِمامهِ
١٣
ذاك الَّذي لولاه ما اتَّضحت لناسُبُلُ الهدى في غَوْره وشَآمِهِ
١٤
عَبَد الإِلهَ، وغيرُه من جهلهما زال معتكفاً على أَصنامهِ
١٥
ما آصف يوماً، وشمعون الصَّفامع يُوشَعٍ في العلم مثلَ غلامهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).