١
فلولا هوى نجد وطيب نسيمهاوريح خزاماها إذا ساوق الفجرا
٢
وعذب فرات سلسبيل سخت بهأكف العوادي في حدائقها غمْرا
٣
مشمولة صهباء ما قطّ شابَهابِراوُوقه الحاني ولا حلت القِدْرا
٤
بها هامت الأرواح من قبل خلقناومن بعد ما كنّا وإذا نبلغ الحشرا
٥
فكم ولهتْ فكر ابن عيسى ومالكوكم أطربت سهلاً وكم شغلت بشرا
٦
إذا ما تحساها الفتى لم يخف بهاجُناحاً ولكن يرتجي عندها برا
٧
تحمِّلُه الأوزارَ غيرّ مذمّمبأعبائها العظمى ولم يحمِلِ الوِزْرا
٨
وتبرد غلاّت الحشا وتشبُّهاأُواراً وتعطي الرشد والسفه الحجرا
٩
وتورثه قبضاً وبسطاً وفرقةوجمعاً ونسياناً وتورثُه ذكرا
١٠
فلولا رجاء الفوز منا بشربةتداوي عقابيل الهوى والجَوى المُغْرى
١١
لكانت أكف البين تصدع بالجوىزجاجة أحشائي فلا أملك الجبرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).