١
إلى ضوء ذاك البارق المتعاليحننت وحنت أينقي وجمالي
٢
تألق يزجي عارضاً مثل أدمعيويحكي فؤادي خفقه المتوالي
٣
فلولا شمالي في زمام شملةلطارت إليه في صباً وشمال
٤
إلى مسقط الغرس الذي كان غرسهابه لا إلى سدرٍ هناك وضال
٥
ولم تنسها الأرطى رياض ترودهالدى مورد عذب المياه زلال
٦
وحبب للإنسان أول موطنٍوإن كان في حاشاه ناعم بال
٧
هم بعثوا طيف الخيال الذي سرىفعانق جسماً مثل طيف خيال
٨
وأقبل من تلقائهم فكأنهمغلفة أعطافه بغوالي
٩
فيا دارهم بالحزن حزني مجددعليك، وقلبي ليس عنك بسالي
١٠
أرى أعيناً صوراً إليّ كثيرةومن دون أن ألقاك سور عوالي
١١
وأبيض هندي كأن بحدهمطار ذبابٍ أو مدب نمال
١٢
جرى فوقه ماء الفرند وتحتهوجال على متنيه كل مجال
١٣
وقد أظهرت فيه المنايا نفوسهاكما خوضت لج السراب سعالي
١٤
ولم يحكهم صوب الحيا لكن اغتدىبما فيهم من شيمة وخلال
١٥
وجاءوا على جيد الزمان قلائداًوأفعالهم فيها ضروب لآل
١٦
أقاموا لواء المكرمات وخيموامن المجد والعلياء تحت ظلال
١٧
إذا احتجبوا لم يستر الحجب نورهموإن طلعوا كانوا بدور جمال
١٨
أو انتسبوا في المجد كان انتسابهملأعظم عم أو لأكرم خال
١٩
وإن ورث العلياء عنهم عليهافلا بدع في حال وراثة عال
٢٠
سكينته من أعفر ويلملموبعض رجال في سكون جبال
٢١
إليك رمتنا العيس حتى كأنهامن الوهن أقواس رمت بنبال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).