١
سقى بلداً أهلي به وأقاربيغواد بأثقال الحيا وروائح
٢
وهبت عليهم بالعشي وبالضحىنواسم من برد الظلال فوائح
٣
تذكرتهم، والنأي قد حال دونهمولم أنس لكن أوقد القلب لافح
٤
ومما شجاني هاتف فوق أيكةينوح ولم يعلم بما هو نائح
٥
فقلت: اتئد يكفيك أني نازحوأن الذي أهواه عني نازح
٦
ولي صبية مثل الفراخ بقفرةمضى حاضناها فاطحتها الطوائح
٧
إذا عصفت ريح أقامت رؤوسهافلم تلقها إلا طيور بوارح
٨
فمن لصغار بعد فقد أبيهمسوى سانح في الدهر لو عن سانح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).