١
شبابٌ لدى عهدِ الشّبيبة قد عَساأعلّلُ فيه النّفس علّيَ أو عسى
٢
لعلّ ربوعاً من حُلاها عوارياًتعود لها تلك المفاخرُ ملْبَسا
٣
لعلَّ نجوماً كُنْتُ هالةَ بَدْرِهاستجلو ظلاماً حلّ أفقي فألبسا
٤
لعلَّ انتظامَ الشَّمل يرجع ثانياًويعطف بالإحسانِ دهرٌ بنا أسَا
٥
رَماني زماني بالنّوى من أحبّةٍلبينِهمُ عادَ الأنيسُ معبّسا
٦
نأى عُمَرُ الحِبْرُ الإمامُ بحاضِريفكيف ألاقي منْ زماني تأنُّسَا
٧
وقدْ حظيتْ أغْماتُ منه بماجِدٍتدرّع مِن عُزِّ الفضائلِ ملْبَسَا
٨
لقد هِنْتُ حتى شطَّ عنّي مزارُهَونالَتْ به أغماتُ مجداً مؤسسا
٩
وكنتُ مقَيلاً للهُداةِ تَؤمُّهُفَصرْتُ لأخلاطِ الغُواةِ مُعرَّسا
١٠
وكنتُ لباغي الجُودِ والعلْمِ ملتقىفإنْ شئت مقراةً وإن شئتَ مدْرَسا
١١
وكمْ كنتُ للضرغام والظبي مألفاًأنسيكَ إنْ أبصرْتَ خيسا ومكنسا
١٢
أراغِمُ ريب َالدّهْرِ منه بماجدٍإذا ضاقَ خطب أو تفاقمَ نفّسا
١٣
فجلّلتُ عن تلك الجلالة حلةًوعوضتُ عن تلك الأهلّةِ حندسا
١٤
فها أنا أشدو إن نطقتُ تمثلاًوليلُ همومي قد دجا بي وعسعسا
١٥
وبُدّلتُ قرْحاً دامياً بعد صحةٍلَعَلّ منايانا تحولن أبؤُسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).