١
أرادوا لِيَثْنُوني فقلتُ تَجَنَبَُّواطريقي فَمَالي حاجةٌ مِن وَرَائِيَا
٢
فِدًى لبني عمِّ أجابوا لدعوتيشَفَوْا من بني القَرْعَاءِ عَمِّي وخَالِيَا
٣
كأنَّ بني القرعاء يومَ لِقَيتُهُمفراخُ القطا لاَقَيْنَ صَقرًا يَمَانيَا
٤
وكالعسل الصافي لأصحاَب وُدِّهِوسُمٍّ يذيقُ الكاشحين القَوَاضيَا
٥
تَرَكْنَاهُمُ صَرْعَى كأن ضَجِيْجَهُمْضجيجُ دبارى النيِّبِ لاَقَتْ مُداويَا
٦
أقول وقد أجلت من اليومَ عركةٌليَبْكِ العُقيليِّين مَنْ كانَ بَاكِيَا
٧
فإن بُقرّى سَحْبَلٍ لأمارةًونضح دماء مِنْهُمُ ومَحَابيَا
٨
ولم أتَّرِكْ لي رِيْبَةًٍ غير أننيوددتُ مُعاذًا كان فيمَنْ أَتَانِيَا
٩
فتصدُقُه النفسُ الخبيثةُ موطنيويوُقِنُ بالعَشْوَاءِ أنْ قَدْ رآنِيَا
١٠
شَفيتُ غليلي من خُشينة بعدماكسوتُ الهذيلَ المشْرَفِيَّ اليمانِيَا
١١
أََحَقًّا عباد الله أنْ لَسْتُ رائيًاصَحَارِيَ نجدٍ والرياحَ الذَّوَارِيَا
١٢
ولا زائرًا شُمَّ العرانين أَنْتَمِيإلى عامرٍ يَحْلُلْنَ رملًا معاليَا
١٣
إذا ما أتيتَ الحارثياتِ فانْعِنِيلَهُنَّ وخَبَّرْهُنَّ أنْ لا تلاقيَا
١٤
وقوّد قلوصي في الركاب فإنهاستبرد أكبادًا وتُبكِيَ بَواكِيَا
١٥
أُوَصِّيكُمُ إنْ مِتُّ يومًا بِعَارِمٍليغني شيئًا أو يَكُونَ مكانِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).