١
وهُمْ هَجَرٌ يُمَارُ وهمْ بُحُورٌفهُمْ كَالغَيْثُ يُنْجَعُ في الجِدَابِ
٢
إذا مَا الجِرْبيَاءُ غَدَتْ ورَاحَتْوشَارَكَهَا الشَّمَالُ مع الإيابِ
٣
وراحَ الشَّولُ يزعِجُهَا شِهَابٌمنَ العَوَّاءِ أنْجَمَ للغِيَابِ
٤
وصُرَّادٌ يبُلُّ لَهَا ذُرَاهابلاَ مطرٍ ولَيْس منِ الضَّبَابِ
٥
ورَاحَتْ كُلُّها خُلُجاً وعادَتْمَرَايَاهَا تَجَزَّمُ بالعِصَابِ
٦
تَلا أوْلادُهُنَّ فَمَا تُبَالِيْعلى أُم لَهُنّ ولاَ على اب
٧
فَلَوْ قَالَ المُشَايعُ جِيْهِ يامٍلهُنَّ لما التقَيْنَ إلى الهِيَابِ
٨
فَلَيْسَ صِقَابُهُنَّ بِوَالِهَاتٍلهُنَّ ولا يَلِهْنَ على الصِّقَابِ
٩
وتلْفِي فحْلَهُنَّ وهنَّ حُوْلٌقَلِيْلَ الهَدْرِ مُنْقَطِع الضِّرابِ
١٠
تَمَاسَك نُوقُهَا وجمَال مِنْهَاوطَاحَتْ كُلُّ حَاشِيَةٍ ونَابِ
١١
وحَارَدَ دَرُّهَا وامْلَحَّ مِنْهَاوصارَ الطَّرقُ مِنْها في الصِّعَابِ
١٢
فَهُمْ نُحَّارُهَا ومُجَزِّرُوْهَاإذا مَا البُرُّ قُطّ مِنِ الجِلاب
١٣
وكَمْ مِنْ عاذِلٍ لي فِي هوَاهُمْوواشٍ في محَبَّتِهِم وشَانِي
١٤
مَريْضٍ لا يَصِحُّ ولا أُبَالِيْكَأنّ بِشقِّهِ وجَعَ الجُنَابِ
١٥
إذا مَا قُلْتُ صَحَّ وهَلْ تَرَاهُإذا بِهِ يغْدَهُ مَرَضُ القُلاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).