١
ألا يا غُرَابَيْ نَخْلَةٍ طَالَ فَرْعُهَاعَلى النَّخْلِ والتَفَّتْ بِرِيّ عُرُوقُهَا
٢
علَتْ فَوْقَ جَبّارِ الوديِّ فَأصْبَحَتْعلى شَرَفٍ أنْ لَيْسَ شَيءٌ يَرُوقُهَا
٣
تَصِيْحَانِ بالهِجْرَانِ شَطّتْ نَوَاكُمَاضُحَيّاً إذا مَا الشَّمْسُ لاحَ شُرَوْقُهَا
٤
ألاَ لَكُمَا فَرْخَانِ في راسِ تَلْفَةٍإذا رَامَهَا الرَّاقِي تَطَاوَلَ نِيْقُهَا
٥
بِبينِ سُلَيْمَى صِحْتُمَا إذْ نَعَقْتُمَاأجِدَّ بِبينٍ مِنْ سُلَيْمَى فَرِيْقُهَا
٦
فَمَا مُزْنَةٌ خَرْفِيّةٌ نَسَمَتْ لَهَاجَنُوْبٌ ولاحَتْ للعِشَاءِ برُوقُهَا
٧
بِأطْيَبَ مِنْ سَلْمَى مَذَاقاً لو انّهاتُذَاقُ ولكِنْ لَيْسَ شَيءٌ يَذُوقُهَا
٨
فَلَيْتَ جِمَالَ الحَيِّ عَشْتَ تَحَمَّلُوابِهَا دُقِّقَتْ أعْضَادُهُنَّ وَسُوقُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).