الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نظرت ورقراق السراب كأنه

المختار الخويلديالعصر العباسي · ٤ قصيدة
٢ قراءة
١
نظرْتُ ورَقْرَاقُ السَّرابِ كأنَّهُإضاءٌ بَدَا والجُنْدَب الجَونُ يرْمَحُ
٢
إلى ظُعُن أدْنَى محلٍّ تحلُهُقَضِيبٌ فاثْبَاجُ الرِّمَالِ فَبَرجَحُ
٣
تحمّلْنَ منْ وادي القرى لنيَّة؟شطُونِ النّوى تزدَادُ نَأياً وتنْزَحُ
٤
وغادَرْنَ مَشْعُوفَ الفُؤادِ كأنَّهُرهيْنُ دمٍ نائي الصَّديقِ مُلَوّحُ
٥
وفيهنّ مكْسالُ الضُّحى عبْلةُ الشّوىهجَانُ المحيّا عَوْهجُ المتوشحُ
٦
إذا ابْتَسمتْ رفَّتْ عِذابٌ كأنَّهاحصَى بردٍ ظلَّتْ به المُزْنُ تَنْضحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالمختار الخويلدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة