١
ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوابِأنْ ليس منَّا خِشْيَةَ الموتُ ناكلُ
٢
حلفتُ يمينًا بَرَّةً لم أُرِدْ بِهَامقَالة تسْمِيعٍ ولا قولَ باطلِ
٣
لَيَخْتَضِمنَّ الهندوانيُّ منهمُمَعَاقِدَ يخشاها الطبيبُ المُزاولُ
٤
وقالوا لنا ثنتان لا بد منهماصدورُ رماحٍ أشْرِعَتْ أوسَلاسِلُ
٥
فَقُلْنَا لَهُم تِلْكُم إِذًا بعد كَرَّةٍتُغَادِرُ صرعى نَهْضُها مُتَخَاذِلُ
٦
وقتلى نُفُوسٍ في الحياة زهيدةٍإذا اشْتَجَرَ الخَطِّيُّ والموتُ نازلُ
٧
ولم ندرِ إن جِضْنَا من الموت جَيْضَةًكَمِ العُمْرُ باق والمدى مُتَطَاوِلُ
٨
نَرَاجِعُهُم في قَالَةٍ بدأوا بهاكما راجع الخصمَ البذي المُنَاقِلُ
٩
لهم صدر سيفي يوم بطحاء سَحْبلٍوَلي منهُ ما ضمّتْ عليه الأناملُ
١٠
لِيَهُنِ عقيلاً أنني قد تَرَكْتُهايَنُوءُ بَقتْلاها الذئابُ الهواملُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).