١
ألا أيُّها الغارُ الذي ظَلَّ يومُنانرىَ يّذْبلاً فيهِ سَقَتكَ الرّوائحُ
٢
فإن تجزني جُملٌ فيا رُبَّ مَرقَبٍرفيعِ الأعالي ذي حمامٍ صَوَارِحُ
٣
تنمّيت فيهِ من هَوَى جُلَ بالضُحافَظَلَّ لعيني من أعاليهِ مائحُ
٤
تَدَلَلُ جملٌ بالسفُور تَدَلُّلاًإذا ما توارَت بالثيابِ القَبائحٌ
٥
وتَضحَكُ جُملٌ عَن نَقيٍ كأنَهحَصَى بردٍ جادَت بهنَّ الرَوائِحُ
٦
فمالي إذا ما سُمُت جُملَ بديلةًبهَا بدلاً قامت عليّ النَوائحُ
٧
ويا جمُلُ كم من ليلةٍ تحسَبُوننيرَقَدتُ وما في العَيْنِ ما الدّمْعِ سافحُ
٨
وكم شَاقَني وَالليل مرخ رَواقهُسَنا بَارق من نحو أرضك لائحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).