١
خليليَّ ممَّنْ يَسْكُنُ الرَّيبَ قد بداهوايَ فلا أدريْ علامَ هَوَاكُمَا
٢
فإنْ كنتُما مثليْ مُصَابيْنَ في الهَوَىفَروحا فإنِّي قَدْ مللْتُ ثواكُمَا
٣
وروحا بنا نجعلْ قنيّاً وأهْلَهُشمالاً ومُرّا منهُ حيثُ يراكُمَا
٤
ولا تُورِدَانِيْ الدَّعْمَقاتِ فإنَهاهماجٌ ولا تُرْوي الهِماجُ صداكُمَا
٥
ولا تأويَا للعيسِ من سر ليلةٍوتستبشرا يا صاحبيَّ أخاكُمَا
٦
متى تهبطا بي الجزْعَ ذا الأثلِ والغَضَافقد عتقَتْ من سَيْرنَا نضوتَاكُمَا
٧
ومُرَّا بأمواهِ الدُبيل وأعلمابأنَّ قراناً بعدها مُستقاكُمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).