١
لَعَمْري لوادٍ قابلَ الرَّمْلَ فأوُهُدمِيْثٌ على شُطانِهِ حزَقُ النَّخْلِ
٢
بهِ لَغَظُ الشُّرَّابِ تَسْمَعُ بينَهُمْمِرَاءً وقوْلاً إنَّما غرْفُكَ القَتْلُ
٣
أحَبُّ إلى نَفْسِي وأعجَبُ ساكِناًوأجْدرُ يوماً أنْ يَكوْنَ بِهِ الأهْلُ
٤
منَ الخَيْفِ والعُبْدَانَ والزَّيْمَة الّتييحَاطُ عليْهَا ثمَّ يُغْلقُ بالقُفْلِ
٥
فهَلْ أشْرَبَنْ مِنَ ماءِ صدَّاءَ شَرْبَةًبدَلْوينِ لم أشْرَبْ بكُوزٍ ولا صَطْلِ
٦
وهلْ أرِدَنَّ القَاعَ قدْ نَقَعَتْ بِهِبَقَايَا نِطَافِ المُزْنِ في مَنْقَعٍ ضحْلِ
٧
وهلْ أزْجُرنَّ العَنْسَ بعدَ كلاَلِهَاوقدْ أسْهَلَتْ أيْدِي المَطايَا منَ الحَبْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).