١
ما هز عطفي ملة الحنفاءكأس الظلام ونشوة السراء
٢
عجباً تثنى بالسرور كما انثنىنشوان عاقر عاتق الصهباء
٣
عجبي وملة أحمد ما بالهاضحكت بثغر الغادة الغيداء
٤
ولما يداخلها ترى خيلاءهافغدت تميل بنشوة الخيلاء
٥
والدولة الغرا لماذا يا ترىسفرت سفور خريدة حسناء
٦
ما رنح الإسلام زهواً فاغتدىيحكى زهور الروض في الأزهاء
٧
أنسيم أنفاس الحنان سرى بأنفاس النعاما أم شذا النعماء
٨
وشميم أنفاس الحبيب تضوعتأم فاح عرف خميلة فيحاء
٩
أم روح راح مسرة في طيهانشر شفا من لوعة البرحاء
١٠
لاإنما هو مهرق أنوارهلاحت فجلت ظلمة البأساء
١١
فض الوزير ختامه فتأرجتأنفاسه كالمسك في الأرجاء
١٢
ناهيك ذلك من كتاب طيهنشر سرى بمسرة وهناء
١٣
من سفح سلطان البرية كلهاملك الملوك وشامخ العلياء
١٤
قمر الكمال محمر السلطان حانخلاصة الخلصاء والنجباء
١٥
ثبت الجنان إذا الوطيس وهولهذهلت له الآباء عن أبناء
١٦
هو جوهر الشرف الذي قد شف كالياقوت شف برونق وصفاء
١٧
وسع العبارة لا يحيط بوصفهإن حاولته عبارة الفصحاء
١٨
وبواطن الأفكار عادت دونهحسرى وأكدت لهجة البلغاء
١٩
مرآة فكرى لا تؤدي وصفهإلا بنطق عبارة لكناء
٢٠
فخرت به آباؤه ففخارهمعالي المنار ومفخر الأبناء
٢١
يهوى وطيس الحرب لا طاس الطلاوظبا جفون لا جفون ظباء
٢٢
مغرى بسفك دم العدا لا بالدمااضحى الغرام له من الغرماء
٢٣
لو أن سلطانا يبويه العلاسقف السما لقبه سقفاء
٢٤
ما ذاك بعد سوى محمد الكريمالخسيم والأبناء والآباء
٢٥
وافت رسائله على مملوكهووزيره حسن سنا الوزراء
٢٦
في ضمنها تفصيل فتح فتحتأبوابه يد قدرة وقضاء
٢٧
فتح مبين أعلنت فرحاً بهتسبيحها أملاك سبع سماء
٢٨
حافين حول العرش من فرححمداً وتقديساً وطيب ثناء
٢٩
مستبشرين بنصر جند محمدحامى الشريعة من صد الاعداء
٣٠
والمؤمنون لحمدهم زجل لآفاق السماء تضيء بالضوضاء
٣١
طوراً تراهم حامدين وتارةيتضرعون لملكهم بدعاء
٣٢
ملك ترآى فوق سرح سوحهأسد تروح ببهجة ورواء
٣٣
يدعون للسلطان والملك الذيظهرت مناقبه ظهور ذكاء
٣٤
ملك تحاكى الشمس طلعته التيللشمس تحكى في سناً وسناء
٣٥
ما حاتم أندى وعنترة يدإن آن يوم وغى ويوم سخاء
٣٦
ليث ولكن كفه غيث همابمواهب ضمنت غنى الفقراء
٣٧
ما قال لا يوم العظا وكأنهاراء وراحته فم ابن عطاء
٣٨
ورث المفاخر كابراً عن كابرووراثة الآباء عن أبناء
٣٩
حسن المحيا زان طلعته الحياوهو الحيا المنهل يوم حناء
٤٠
إن شئت أن تلقى المعالي صورةوالمجد شخصاً مشرق اللألاء
٤١
فانزل به تلقى العلا شخصاً زهىبسناً وبهجة طلعة وبهاء
٤٢
ومكارم الاخلاق طبعاً راسخاًتجري عليه سجية الجوداء
٤٣
أسد إذا زأرت اسود كريهةوبدا أحال زفيرها بضغاء
٤٤
لاقاه طاغية من الإفرنج فيجيش أجش وغارة شعواء
٤٥
قد طبق الغبرا بزحف للوغازحفاً بكل كتيبة خضراء
٤٦
زحفوا غليه بقضهم وقضيضهمواقتضهم كالقض للعذراء
٤٧
وتلعبت فيهم عوامله كماتتلعب الافعال بالاسماء
٤٨
نادى وقد أغرى عوامله بهمهيهات لا تحذير من إغراء
٤٩
زحفت جنود المسلمين تمدهمملأ السما عجلا بلا إملاء
٥٠
قدامهم جبريل في أملاك قدألوت برايات له ولواء
٥١
هل فات من جبريل يهتف حولهأين النجا فلات حين نجاء
٥٢
يستل عزرائيل خلفهم سيوف الحتف يغمدهن في الأحشاء
٥٣
ما كان إلا لا ولا فاز لهمصرعا بساحة مهمة بهماء
٥٤
واستأصلت بيض الظبا شافاتهموتوكلت بإبادة الخضراء
٥٥
عاديتهم لمعاتب غادرتهمجزر السباع وطعمة الشعواء
٥٦
راموا لنور الله إطفاء ونورالله ليس بقابل الإطفاء
٥٧
تدميرهم أفضى إلى تدميرهمفتراهم صرعى بكل فضاء
٥٨
حارت رحى الهيجا لطحنهم فماذا غادرت منهم رحى الهيجاء
٥٩
دارت بسمر السمهرية والظباتحلى رحى دارت على السمراء
٦٠
قوم بيعتهم ظلوا سجداًلدمائها باعوا عزيز دماء
٦١
عبدوا الاقانيم الثلاثة سجداًتباً لهم من سذج بلهاء
٦٢
يسقونهم كأس المنون فسكرهمهيهات لا يفضى إلى الإصحاء
٦٣
لم يثن يومئذ سوى طاغوتهمقد مر ثاني اثنين شبه سقاء
٦٤
ولى وطلعة وجهه مسودةوالصدر فيه وساوس السوداء
٦٥
يا أيها الأسد الذي إن بارز الأقران يضريهم على الأرجاء
٦٦
يهنى محمد النبي ودينهنصر أعز الملة السمحاء الغراء
٦٧
يهنيك إن أعلنت دين محمدونصرته بعزيمة ومضاء
٦٨
هذي اليد البيضا فزت بنيلهافرداً فكم لك من يد بيضاء
٦٩
هذي المفاخر فافتخر إن شئت لاقعبان من لبن يشاب بماء
٧٠
لك في المعالي ما تشاء مساحلاملأ الدلاء بحمأة سوداء
٧١
كم عفر الاسد الشجاع مبادراًبحسامه والصعدة السمراء
٧٢
أرأيت مثل محمد في بارق الهيجا وقد شخصت عيون الراء
٧٣
ورقى على أفزا فباكر أهلهابكريهة مكروهة دهياء
٧٤
ولى البشارة بعدها يحيي فزادالماء باذن منشئ الأشياء
٧٥
لا بد أن يحيى فزل الماء وإننعنى ملوك الملة العوجاء
٧٦
فتراهم صرعى المنون كأنهمأعجاز نخل طحن في فيفاء
٧٧
أو ما ترى ما حل أمس لمن أوىأقرى من التسديد والإحصاء
٧٨
أحصاهم قتلا وأنهب ما لهموغدا بأبناء لهم ونساء
٧٩
وغدا على اقرى الكتائب فاغتدتطوقاً أحاط بها من الأرجاء
٨٠
فعنت لهمته الرفيعة عنوةودنت لها طوعاً بغير عناء
٨١
دانت لعزمته التي من دونهاكنوان في أكرومه وعلاء
٨٢
ما عاد إلا بعد ما ألقت لهأفلاذ أكبدها بغير إماء
٨٣
قذفت له باللؤلؤ المكنون والياقوت والبيضاء والصفراء
٨٤
ما هاله إن هال ما وهبت لهبمواهب أغنت أولى الحوجاء
٨٥
لله قام مبرز بجنودهفي الحرب يمشي مشية الخيلاء
٨٦
هي مشية في العرش يكرهها سوىلفتى بساحة حومة مشاء
٨٧
كمحمد سلطان ملة أحمدملك البسيطة تربها والماء
٨٨
أسد ترى في الخميس كأنهقمر بدا في النثرة الحصداء
٨٩
سل عنه عالية الوشاح وصارخدماً ومثنى ضمرة جرداء
٩٠
يسمو وللإفرنج جيش لجهمتلاطم كتلاطم الدماء
٩١
فأباد جمعهم وأسكنهم علىرغم الأنوف تنوفة البيداء
٩٢
ملك علاه على جمال شبابهكالبدر في شرف وفي علواء
٩٣
فرد المجالس زان أجياد العلابنظام كل فريدة عصماء
٩٤
أطربت نداماتي باطرائي لهيا حبذا الإطراب بالإطراء
٩٥
ما فر لا بل كان يفتك في العدابتثبت وعزيمة ومضاء
٩٦
حين القلوب لدى الحناجر روعةوعداه بين مذلة وشقاء
٩٧
كالليث يأتي للفريسة يبتغيفيسامه في عرشه شوكاء
٩٨
لما استقر بقصر قسطنطينيةقد نال كل مني وكل رجاء
٩٩
بعث الوزير يحث نحو وزيرهمملوكه حسن إلى صنعاء
١٠٠
وأتى بطرس طيب نور حكىقمر التمام بليلة ليللاء
١٠١
منظمنا بشرى تلألأ نورهاضمنت بنيل تواتر الآلاء
١٠٢
فأحتث لما أن رأه قائماًكتحثحث الآباء للعظماء
١٠٣
يلقيه فوق الرأس والعينينمنجذل ويلصقهإلى الأحشاء
١٠٤
عمري ومن ألقاه فوق عيونهالعشوا أزالت ظلمة العشواء
١٠٥
وأفاض هاتيك البشائر معلناًلأكابر الرؤساء والأمراء
١٠٦
واستقبلت نوراً مريح روحهاالداني المقرب والبعيد النائي
١٠٧
ملأت قلوب المسلمين مسرةوتغلغلت بالبشر في الأحياء
١٠٨
وغدوا جميعاً باسطين أكفهمبتضرع وتخشع ودعاء
١٠٩
هزتهم البشرى فأبكتهم وكمبشرى أفاضت ادمعاً ببكاء
١١٠
قدما بكى الصديق أن جاءته بشرى هجرة مع خاتم الأنباء
١١١
والمسلمون بهم لعمري أسوةحسناً بعبرة سابق الخلفاء
١١٢
كبكائه أبكاهم نصر الهدىبشبيه حيدرة غداة لقاء
١١٣
لما بكوا بسطوا أكفهم إلىمولى الإجابة أرحم الرحماء
١١٤
قاموا معاً يدعون للسلطان أنيحيي بتأييد وطول بقاء
١١٥
يدعون يا ذا الطول طول عمرهوانشر ظلال الدولة الزهراء
١١٦
يا حي يا قيوم خلد دولة السسلطان وانصره على الأعداء
١١٧
يا ذا الجلال أفض علينا ظلهأبداً فإنك أكرم الكرماء
١١٨
يا ذا المعالي بلغ السلطان مايهوى بحق الذات والأسماء
١١٩
وبعدله ابسط في البسيطة كلهاظلا ظليلا بارد الأفياء
١٢٠
وأفض على الأسماء سيرته التيحسنت كحسن الحلة السمراء
١٢١
وبعدله فيها إلهي جازهبجزائك المتضاعف الإجراء
١٢٢
ولقد أظل جميعنا بالعدل إذولى علينا اعدل الوزراء
١٢٣
حسن الذي حسن الزمان بعدلهوبسيره حسنت وفيض عطاء
١٢٤
ملك القلوب بسيرة وسريرةراحت وسامتها على السماء
١٢٥
وبشرح صدر واسع وطلاقةللوفد قبل النزول والإقراء
١٢٦
شيم عليها نفسه مجبولةوكذا تكون جبلة الكرماء
١٢٧
هيهات ما زمن يجود بمثلهإن الزمان به من البخلاء
١٢٨
أو ما تراه علا على اقرانهجمعاً بعزمة همة قعساء
١٢٩
وحماسة وسماحة وسياسةللملك مثل سياسة الحكماء
١٣٠
ووفاء عهد لم نخن في عهدهأبداً وما عهد بغير وفاء
١٣١
ومكارم عمت معالم دولةرسخت معالمها رسوخ كداء
١٣٢
وطيب مملكة لطاسي يداًوبها بحكمته من الأفاء
١٣٣
يقظ الجنان فلم ينم في حربهعين الفرار وهجعة الإغفاء
١٣٤
ما نال راحة نفسه أحد ولميدفع إلى تعب وطول عناء
١٣٥
تعب الوزير أفاض تبع دهرهوسما بملك تبابع كرماء
١٣٦
نصح الوزير بخدمة السلطانفي السر أخلصها وفي الضراء
١٣٧
هو ذلك الشأن الذي خضعت لهغلب الملوك وذل كل إباء
١٣٨
وعنت له شم الصياصي طاعةودنت نواصي القلعة الشماء
١٣٩
فعنى ثلا بعد الجماح لبأسهوأجابه مدع بصوت دعاء
١٤٠
حصنان ذا متقلب الشعرى وذامتقلب بكواكب الجوزاء
١٤١
وشهاره وهي الشهيرة منعةوذمر مر متبوئ الجوزاء
١٤٢
ومداين ومعاقل ومصانعأربت على التعداد والإحصاء
١٤٣
ملك التبابعة الكرام بأسرهمومعاقل الاقيال والأذواء
١٤٤
أضحى لسلطان الزمان بسعيهملكاً ومملكة بغير مراء
١٤٥
وخبت مراجل كل فتنة فاتنتعلى مراجله على الآفاء
١٤٦
وتمهد اليمنان حتى لو يشاحسن لأرعى الذيب بطن الشاء
١٤٧
عم الورى عدلا وأمناً يمنهمستمطراً لمجادع الأنواء
١٤٨
ومناصر السلطان كافى نصرهبعساكر السلطان أي كفاء
١٤٩
حسنت لعمري نية الحسن الذييطوى عليها طيه الأحشاء
١٥٠
بحنو على الطفل الصغير يُبججل الشيخ الكبير يبر بالعلماء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).