١٥١
ويعظم الشرفاء آل محمد الهادي وصفوة فاطم الزهراء
١٥٢
راعاهم فرعوا رياضاً غضةمن بره كرماً وطيب سخاء
١٥٣
وكفيله بجراية إن لم يكافوا جدهم أكرم الكفلاء
١٥٤
فهم بسلطان الورى يدعون فيبحبوح نعمتهم وفي الأمناء
١٥٥
لكن يخامرهم لخوف فراقهجزع يدب إلى النفوس بداء
١٥٦
فرقاً لأن يبدو السلطان الورىاستدعاؤه لبوادر الآراء
١٥٧
فنغص بالماء الزلال حلوقهموارحمتاه لمن يغص الماء
١٥٨
والمسلمون غدوا لخوف فراقهيتنفسون تنفس الصعداء
١٥٩
لا عاينت عين زمانا لا ترىفيه بشاشة وجهه الوضاء
١٦٠
دام الوزير لنا ولياً والياًمولى الجميل وكاشف اللأواء
١٦١
ما دام فينا فالزمان مساعدوالعيش صفو عن قذى الأقذاء
١٦٢
إن شاء يسعد ذو الجلال جدودناويعيش عيش مسرة وهناء
١٦٣
وأراد باليمنين خيراً دائماًينمو على الإصباح والإمساء
١٦٤
ألقى بقلب محمد سلطانناملك الزمان موفق الآراء
١٦٥
أن لا تقلص عدله برسالةتأتي الوزير بعزمة استدعاء
١٦٦
وإذا فقدنا لا فقدنا وجههفأذن بثورة فتنة صماء
١٦٧
هل من بشير أن سيبقيه لناأعطيه من فرد السرور ردائي
١٦٨
ولو أن نفسي في يدي كانت هيالبشرى إذا أعطى النفوس سوائي
١٦٩
ولعدله أسديت وشي مدائحأعفيتها عن لحمة وسداء
١٧٠
روض أريض حسنه متلونتلوين حسن الغادة الهيفاء
١٧١
من نفسه نشر الصبا يسرى كمامنه له وتر وطيب عناء
١٧٢
رده تجد ما تشتهي من نزهةتصبى وسجع حمامة ورقاء
١٧٣
حباً له ومودة أخلصتهالأنال منه مودة الخلصاء
١٧٤
تأبى الجواير غير ود فؤادههو خير جائزة وخير جزاء
١٧٥
هي من بنات قريحة مارصتهانظر المريح رياضة الشعراء
١٧٦
كم قد أخابت من أباها خاطياًحاشاه لولا الشعر بالعلماء
١٧٧
عزت على خطابها ومودةجاءته ماشية على استحياء
١٧٨
وأزين منتظمي بحسن ختامهختماً يفوح بعنبر ودكاء
١٧٩
كنسيم تسنيم يفوح ختامهمسكاً فيغشى خاتم الرسلاء
١٨٠
ويعم عنبر نشره وعبيرهآل النبي سفينة الإنجاء
١٨١
وصحابه الغر الكرام فيا لهممن سادة نصروا الهدى نجباء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).