١
إلهي يسر الذات ذاتك في الأسمابعرشك بالكرسي كرسيك الأسما
٢
بتقديس غيب الغيب إذ كان في عماتقدس قدساً فاقت الحدو الأسما
٣
بحرمة ما يارب تعلم منك ياعليم وما خلق تحيط به علما
٤
بأول روح في الوجود برأتهافكان بها تكوينك الروح والجسما
٥
بمكنون مخزون اسمك الأعظم الذياحتجبت به سبحانه وتعالى سما
٦
بك الله يا من في جلال جمالهأطاش النهى وهز الحجا حير الوهما
٧
بما كان قبل الكون في كانك الذيباطلاقه عن قيدي حدت لحما
٨
وبالقلم الجاري على اللوح طابعاًوباللوح إذ برمت فيه القضا قدما
٩
بقرب الكروبيين رب يخوفهموبالحجب اللاتي من النور والظلما
١٠
بلطفك في تدمير صنعك ينبرىعلى مقتضى أسماء أوصافك العظمى
١١
وسوك عم الخلق والأمر كلهبه في نظام حين أبدعته نظما
١٢
تعالى علاه لا مكان له ولازماناً كما لا كيف ثم ولا كما
١٣
بغامض سر الحرف بالأحرف التيافتتحت بها والسر في طيها يكما
١٤
بياسين ص ق ن بسرك المصون بما أودعته إسماً وطلسما
١٥
بسر ألم رب بحرمة الطواسم بالإيما الخفي بمن أومى
١٦
بطه بطسم رب بحرمة الطواسم بالمستكشفي ذلك الأسما
١٧
بسر ألر إلهي بجملة الحواميم وهي الحاميات بها أحمى
١٨
بكاف وها ثم ياء معقببعين وصاد أحرف أزرت النظما
١٩
بحاء وميم ثم عين موطئلسين وقاف نظمها يخجل النظما
٢٠
بنور حروف النور بالحرف كلهوبالعلماء الجاعلية لهم وهما
٢١
بعبدك ميكائيل رب يكيلهالوفى ولا صناعاً هناك ولا حتما
٢٢
بتقسيم أرزاق العباد كما تشاعلى حسب التقدير ألهمته القسما
٢٣
وبالحاملين العرش بالمدد الذيرممت به أعباه عنهم رما
٢٤
بحرمة جبريل الأمين بوحيهبتفريجه عن جملة الرسل الغما
٢٥
وبالملأ الأعلى إلهي بجملةالملائك من لا عيب دانوا ولا ذما
٢٦
بحرمة عزرائيل رب بايدهبإمضائه في القبض والقبضة العزما
٢٧
برضوان بالحور الحسان بجنةالنعيم بما أعددت فيها من النعمى
٢٨
بمالك الفظ الغليظ بناركالبسيطة ذات الجور واللهب الأحما
٢٩
بآدم بالعلم الذي قد جعلتهعليه وأوجبت السجود له حتما
٣٠
بإظهاره تلبيس إبليس إذ رناإليه بطرف عن سنا نوره أعمى
٣١
بحق تلقيه بحرمة توبةبحواء إذا ضنت لزلتها ندما
٣٢
إلهي بهابيل بقربانه الذيتقبلته عدلا بمقتله ظلما
٣٣
بسر ولي العهد شيث بصحفهالقديمة بالثالوث رب بما ظما
٣٤
إلهي إبراهيم ذي الخلة الذياصطفيت وآتيت الإنابة والحلما
٣٥
بحرمة اسحق صفيك والذيتنبأت من أبنائه العدد الجما
٣٦
إلهي باسماعيل رب بفديهالعظيم بابراهيم إذ صدق الحلما
٣٧
وسل لاسماعيل موساً مبادراًلحلقوم اسماعيل لحتمه حتما
٣٨
وتل ابنه مستسلما لجبينهوكان إذا يبلى وجدت له عزما
٣٩
وآتيته فديا عظيما بقول كنفليس لأحوال النتاح به ألما
٤٠
فأوحيت قد صدقت رؤيا مثنياًعليه ثنا طيباً نشره عما
٤١
خليلك إبراهيم طاب شجيهولا طيب مسك إذ فر خالط الزهما
٤٢
تبرأ من أصنام نمروذ جهرةوأمكن منها الفأس يحطمها حطما
٤٣
وألقاه غيظاً جوف نار عظيمةتلهب ناراً جمرها والتظى جحما
٤٤
وقال له جبريل هل لك حاجةفقال إليه وهو محص لها علما
٤٥
فقلت لها كوني سلاماً ورحمةوبرداً وكوني روضة دعصته ختما
٤٦
وألبسه فيها وأجلسه علىطنافس من عدن وطاب بها نغما
٤٧
وآنسه في ناره ملك أتىعلى شكله أضحى خليلا به حلما
٤٨
وحييته فيها بورد ونرجسوأجريت عيناً عذبة ماؤها حما
٤٩
ومن صر من عمر الخليل لذاذةكأيامه سبعا حسمن بها حسما
٥٠
بحرمة إدريس بحق سموهإلى رتبة ما غادرت للمنى مرمى
٥١
بنوح بمن أنجيت سفينته من الهلاك وقد عم البسيطة ما عما
٥٢
بلوط بلقمان بهود بصالحبإخراج ذات الصقب من صخرة حما
٥٣
تعاليت مهما شئت كان تباركتصفاتك لما شئت أحكمته حتما
٥٤
فليس محال ما تشا سم إبرةبه جمل يجتاز لو شئت ما انضما
٥٥
يدق إذ ما شئت جسما يقول كنوأمرك ربي إن تشا وسع السما
٥٦
فكم لك أمر في غضون محامدوكم غمة فاحت تروح من اغتما
٥٧
أما أم موسى كان أمر جنانهاعليه بأن ألقته في لجة الدأما
٥٨
فألقيته في حجر فرعون منجياًبفروعن موسى فهو مبدله علما
٥٩
فصل عليه والخليل وأحمدحبيبك ما دامت الأرض والسما
٦٠
إلهي بذى القرنين بالمدد الذيبه قطع الآفاق واعتمر الردما
٦١
بيعقوب بالأسباط بالآية التيصرفت بها عن يوسف السوء إذ هما
٦٢
بيوسف من ألبسته الحسن والهنافذا ارتداه مطرفاً وبذا اعتما
٦٣
وأسجدت في نوم له الأنجم التيلها حسدا إخوانه اغتشموا الغشما
٦٤
وكادوا له كيداً لكي يجعلوه فيغيابات جب يعجز العقل والوهما
٦٥
وجاءوا أباهم مفترين له دماودمعا وقالوا الذئب ألوى به الطعما
٦٦
وقال لهم بل سولت أنفس لكمفصبراً جميلا عن قطيعة ذي الرحما
٦٧
وأي حليم ذئبكم ناش لحمهوصان قميصا وهو ينتاشه خضما
٦٨
واما الذئب أدمى يوسفا وقميصهولكن لكي تدموه أدميتم الهما
٦٩
ولما تولى قال يا أسفاه ليعلى يوسف الصديق والولد الحشما
٧٠
وأسبلت العينان وابيضتا أسىوكابد حزناها منه وله أعمى
٧١
وفي الجب ألقوه أرادوا هويهوهيهات لا حباً لذاك ولا كرما
٧٢
وإذ أرسلت سيارة وارداً لهاإلى الجب ورد الهيم قد ضمه ضما
٧٣
وألفاه فيها كالغزالة طلعةجميل المحيا لا جباتا ولا جهما
٧٤
فنادى بهم يا قوم بشرى إنهغلام يشترى بشره يكشف الدما
٧٥
فأوحى إليه الله أن ستنيبهم أمرهم هذا وأوسعه كرما
٧٦
فجاءوا وقالوا عبدنا ساء فعلهإنا جعلنا الجب سجناً له لما
٧٧
وأرسل جبريل الأمين لأنسهزعيما بأجر ليس فيه له رغما
٧٨
وبخسا شراه مالكا بدراهمتعد لهم لو أنها أحيت الرغما
٧٩
وأم به مصراً فراح عزيزهابه رغباً يعطى الرغائب لا حتما
٨٠
وآواه واستوطى بأكرم نزلةزليخا فما إن رام أوسعها أرما
٨١
وقال وقد أطرت له حسنها هوىوما أحسن وجهه ينتحيه البلا هدما
٨٢
وعن نفسه في بيتها راودته إذتراءى لها كالبدر ليلة إذ تما
٨٣
وقال معاذ الله واشتد سابقاإلى الباب يبغي فتحه الباب جهما
٨٤
ومن دبر قدت بجذب قميصهفتوسعه وصلا ويوسعها جرما
٨٥
وإذ ألفيا بالباب سيدها رمتلديه ابن يعقوب مخافه أن ترمى
٨٦
فبراه من أهلها الطفل ناطقاوما عاده أمثاله يحسن الكلما
٨٧
فقال لها كيداً لويسف كدتهوحاشا له ما قارف الإثم واللما
٨٨
ويوسف أعرض قال واستغفري لمااقترفت وأي الناس للذنب ما اهتما
٨٩
وقلن نساء في المدينة راودتفتاها هوى بما رماها فما أومى
٩٠
فوارته واستعدت بهن وأعتدتلهن مدى ينحى لمتكئ قصما
٩١
وفي غفلة نادت ان أخرج يا فتىعلى لائمات فيك مضنى هوى ضيما
٩٢
وقطعن أيديهن لما رأينهوقلن تعالى الله إذا ملك أسمى
٩٣
فقالت فذاكن الذي لو مكن فيهواه عليه النفس حاسرة سدما
٩٤
وفي سجنه قد كان ما كان حكمهوتم للطف فيه بالأمر ما تما
٩٥
ولطفك أعنت يا لطيف بما تشايحارى لطفه الفطن الفهما
٩٦
نعم أنا قد راودته عن صبابةبه فأبى إلا لعصمته تما
٩٧
وإن لم يعطني سوف يسجن صاغراًفنادى لهون السجن أهون لي مما
٩٨
بدرب في الأولى وأخرى أمدنيوفي ترحى اجعل لي على هو لها حرما
٩٩
بموسى ابن ميشى سبط يوسف من هدىإلى هديه إذ شاد من دينه رسما
١٠٠
بحق شعيب نجل ذي مهدم الذيتورعه أقوامه بالمدى لحما
١٠١
بحنظلة النور بن صفوان من لهأصفيت بنور منك يوضح ما استعمى
١٠٢
وبابن سنان خالد من أضاعهوما كان قد أوصى به قومه العتما
١٠٣
وحال بنوه دون نبش أبيهممخافة أن يصليهم الذم والوصما
١٠٤
ولو نبشوه بعد ثالثة عدوايقينا بمكنون من العلم لا وهما
١٠٥
بمبعث جريس ثلاثا بسرهبدعوته أن يستجيب إذا يسمى
١٠٦
بحق خطيب الأنبياء شعيبالرسول الذي خولته النعمة النعما
١٠٧
أخو مدين من ظل قوماً فظللوابظلة نار فهي تلهمهم لهما
١٠٨
بموسى بتسع آيات هوى بهاالوليد وفي تكذيبها عدم الحر ما
١٠٩
بمهلك فرعون العتى مبادراًلموسى وحزب الله إذ يمم اليما
١١٠
بثنيانه هارون من شد أزرهوقام لأمر الله منصلتا عزما
١١١
بأيوبك الأواب عبدك إنهشكور لدى النعمى والغمة الغمى
١١٢
بذي النون لما أن دعاك بماإلى نفسه يعزو الخطيئة والإثما
١١٣
وفي ظلم سود ثلاث حبستهبلج ببطن الحوت بالظلمة الظلمى
١١٤
وأوحيت أن ذا النون ليس بطعمهنتهكن ذا النون حثمان هظما
١١٥
وأنبت يقطيناً له حين فاءهمليما ذابلا جسمه دما
١١٦
وبالخضر السياح من طال عمرهوأحببت منه الذكر والروح والجسما
١١٧
وعلمته مما يشاء شهادةومن غيبك المكنون آتيته علما
١١٨
وباليسع الصديق رب بيوشعبذي الكفل من خولتهم سابغ النعمى
١١٩
وبإلياس بالرسن الذي رشته بهفطار مع الأملاك يتبعها قدما
١٢٠
بطالوت يا ذا الطول بالنور الذيجرى فأباد الغما والفتنة الطما
١٢١
بحرمة حزيقيل النبي بسر سمويل أجب أما دعوت أجب إن دما
١٢٢
إلهي بدنيال عليك بارميابعزته صدقاً بأمرك لا عزما
١٢٣
بشيعا بشمعون بهديهما الذيلما عاد من دين الهدى رمته روما
١٢٤
بحرمة فتيان الرقيم ببعثهمعلى البعث برهاناً مبيناً لمن صما
١٢٥
إلهي بيمليخا بدعوته التيبها جنتا قطفير أصبحتا صرما
١٢٦
بذي الأيد داود النبي بتوبةبسجدته ندمان إذ أعرف الخصما
١٢٧
بسر سليمان الذي شيدت ملكهوأوسعته علماً وفهمته الحكما
١٢٨
بخاتمة الأسما بآصف الذيبه كان تدعو بالمسمى الذي سمى
١٢٩
وبالآية الكبرى عزيز أيدالسنا زكريا من على الخير قد ألما
١٣٠
بيحيى بعيسى بالنبيين كلهمبسرهم الأسنا بنورهم الأنمى
١٣١
بمن كان قبل الكون نوراً مقدساًيلوح بسنا قبل المسمين بالإسما
١٣٢
بأولهم في الأمر كوناً ورتبةوآخرهم في الخلق خلقا لأمر ما
١٣٣
وكان نبياً يستضاء بنورهوآدم بين الطين مستودع والما
١٣٤
وفي باب دار الخلد نوهت باسمهذكما فوق ساق العرش قد سمته رسما
١٣٥
ومن كان نورا قبل كل مكونله قال كن سبحانه في عماء ما
١٣٦
فلما غدا من إذا في جبينهوحان بسر الله أن يعد ولكنما
١٣٧
أصاخ إليه سمعه فإذا لهدوام نشيش عز إدراكه الفهما
١٣٨
فنودي أن ذكر الحبيب ونورهالنشيش فابشر قد ظفرت به شهما
١٣٩
فافضى إلى الجوى السنا فحوت بهالسنا وحازته فأحرزت الغنما
١٤٠
وما زال نور من جبين أب إلىجبين أب للخير لما يزال لما
١٤١
وما زالت ألا باتغفو لنورهعواتك ما دانت مناصبها وصما
١٤٢
إلى أن غدا النور المقدس باهراًلعزة عبد الله كالعزة الرسما
١٤٣
فجاءته كي تحوي سناه رقيقةتراوده عن نفسه كالرشا الألمى
١٤٤
فأخفق مسعاها وأمسى بنورهلامته الجد السني الذي أرمى
١٤٥
وبصر عيني فاطم نوره قصوربصرا وأن الوضع في الليل السحما
١٤٦
وإيوان كسرى ما رو الماء غاد منبحيرته والفرس اغتدت نارهم فحما
١٤٧
وفي الأربع الشقات طهر قلبهالملائك ما أبقت به للهوىعصما
١٤٨
وفاجأه جبريل بالوحي خالياًبغار حراء يبغي الحنيفية القدما
١٤٩
وغط رسول الله إذ قال ما أنابقار فنال الجهد منه لأمر ما
١٥٠
وأقرأه اقر بسم ربك فانثنىبخمس من الآيات يهدى من أثما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).