الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلهي يسر الذات ذاتك في الأسما

الكوكبانيالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٦ قراءة
١٥١
فعاد بتلك الآي ترجف خيفةبوادره للنور في سره منما
١٥٢
وراح إلى مغنى خديجة قائلاألا زملوني خايلا أنها الرقما
١٥٣
فلما تقضى الروح قال لها لقدخشيت على نفسي وقص لها الرقما
١٥٤
فقالت له ما الله مخزيك لا تزعفإنك تقرى من عزا تصل الرحما
١٥٥
وتنهض بالكل العظيم وتكسبالعديم وفي اللاواء أنت لما هما
١٥٦
وإذ رفعت عنها الخمار خديجةلتعلم ذاك الوحي حقاً أم الأغما
١٥٧
فقالت له إذ غاب جبريل إنماهو الوحي والأمر الذي ارتجىنما
١٥٨
وإذ أتت الحبر ابن نوفل تبتغيبياناً لما يأتيه هل ملك أما
١٥٩
فقال لها إن كان حقاً صدقتنيخجيج سيضحى المرء للأنبيا حتما
١٦٠
ولما رآه طائعاً بعد قولهاانبرى سقا سعيا للقياه ثما
١٦١
وقال له ماذا الذي ابن أخي تراوتسمع بدني رأسه يلثم الاما
١٦٢
وكان عليها قد تتبع ما مضىمن الكتب أضحى عند علمها حتما
١٦٣
فأنبأه الهادي النبي محلياًلجبريل حل حرم جبريل والحرما
١٦٤
وأسمعه آيات وحي نزولهاغدت تتوالى سرعة وغداً يحمى
١٦٥
فقال له ناموس موسى أتاك بالحنيفية البيضاء تظهرها حتما
١٦٦
ومن دين إبراهيم ترفع للورىمناراً مبيناً يوضح الحل والحرما
١٦٧
وإن لم أمت أنصرك نصراً مؤزراًتظل أنوف الكافرين لها ورما
١٦٨
وكم آية في الوضع لاختلامهوقابلتها لم يكن أمرها غما
١٦٩
فسل بعضه ما شاهدت يوم وضعهوماذا رأت في النوم وهي به وحما
١٧٠
وسل غار ثور عند سل أم معبدعن الشاة درت وهي قد خلقت ذما
١٧١
وشاهد في حال الطفولة جدهبراهين ترويها الثقات فعل عما
١٧٢
وحن إليه الجذع سحت الحصبابكف كفت ريا ينابيعها العما
١٧٣
فيا لك جذعاً حن كالبكر غيرةعلى قدم كم مرة بطنها أسما
١٧٤
رقت منبراً فاستعلن الجذع بالحسيس فأدناه إلى صدره ضما
١٧٥
ولو لم ينهنه وجده بالتزامهصنيعهم لما انبرت حية صما
١٧٦
محاكية من آيات من ذاته بهابراهين يجلو نورها الدجن الحما
١٧٧
فمعظم آي الأنبيا أتى بهاوآياتها الصغرى كأعظمها حجما
١٧٨
وذا القمر الأسنى له انشق أوبدابمكة قسمين وأصعد فالتما
١٧٩
وثانية إذ شق اهبط شقهإلى جيبه فاحتار إذ صعد الكما
١٨٠
وبعد غروب عادت الشمس إذ دعافصلى على والنهار قد استحما
١٨١
فلم تعصه شمس ولا قمر عصاولبا نداه إذ دعا السرج والنجما
١٨٢
وكلمه ضب وظبى وناضحوكم هتفت جن وكم نطقت عجمي
١٨٣
وإذ صدفت عنه المراضع كلهانواكص إذ شاهدن من شأنه اليتما
١٨٤
وفاءت بما شاءت حليمة إذ غدتوقد مر من بينهن به قسما
١٨٥
فأخصب مرعاها وأحفل ضرعهاوبات ابنها ريان بعد ما لم يضما
١٨٦
وإذ عظم المسرى قريش وكذبواوعاد من الإسلام من عبد الحر ما
١٨٧
وقالوا فهلا جئتنا بعلامةولو ما أشد اللوم رمت لنا أرما
١٨٨
فأنبأهم بالركب ند بعيرهملحسن البراق استدار وزايل العكما
١٨٩
وأنبأهم عن أحزانه التيعلى مائهم شرباً وشد الأنا كعما
١٩٠
وعن مغمز الشيطان طهرت قلبهوأفرغ فيه الغافر النور والحكما
١٩١
وفي الشق أخرى أثلج العلم صدرهفأضحى على الأسرار خاتمه ختما
١٩٢
وذلك لما حان حين عروجهبحضرة أو أدنى ارتمى أرما
١٩٣
حظيرة قدس ردت العقل خاسئاًحسيراً إذا ما شام أصماه ما أصما
١٩٤
وإذ رام من جبريل أحمد صحبةببطن الحمى عن حظر جبريل لم يحما
١٩٥
فقال جبريل مجيباً لو دنوت وإنماهنا رسم معراجي ولن أعدو الرسما
١٩٦
وصاحب إسرافيل أحمد بعدهاإلى طم بحر هائل موجه طما
١٩٧
وزج به في طم نور ولم يكنيسح إلا أحمد ذلك الطما
١٩٨
وإذ جازها سبعاً طباقاً ليرتميإلى الحجب كي يحيا الدنو وكي يسما
١٩٩
فوافاه تكريماً له ملك وقدرقا مرتقى لما يلم به لما
٢٠٠
فسال به جبريل إذ كان سمى الأمين عن الأملاك بالنعت والرسما
٢٠١
أجاب وعلم الغيب يحمى حماه ولمتعانيه عيني قبل عينك يا أحما
٢٠٢
فسبحان ربي كيف تدرك النهىولم تدر ما استأثرت رب به علما
٢٠٣
ولا علمت في المستوى سر أحمدولا أدركت في قاب قوسين ما يومى
٢٠٤
فانعم بقرب للحبيب دنى لهونعمة عين يا لها نعمة نعما
٢٠٥
يطح عبارات الإشارات دونهفما أحد ينسيك عن شأنه ثما
٢٠٦
وأشهد ما عنه العبارات أفحمتولا أفهمتناه الإشارات بالإيما
٢٠٧
وكان إمام الأنبياء هناك والملائك والفضل المبين لمن أما
٢٠٨
وكر وجنح الليل ملق جناحهوما لاح مصباح ولم يستبن نجما
٢٠٩
ولم تخرج الروح المقدس مرةمن الحرم الأدنى إلى المقعد الأسمى
٢١٠
وإذ جاءه بالهجرة الأذن هاجراًلقوم ثووا أم القرى بوركت أما
٢١١
وعم رسول الله كل رؤسهمبكف رغام ما لأنفهم رغما
٢١٢
عموا عنه أبصاراً وصمو الوحيهوعن ذكره بالسوء قد ألجموا الجما
٢١٣
ومر بهم مستفتحاً سورى الحمىوكل قريش عنه مقلته تعمى
٢١٤
إذ اجتمعوا من كل فخذ وأجمعوابأن يغمدوا في المصطفى أحمد الخدما
٢١٥
فاوحى له جبريل أن لا تنم علىفراشك فاخرج عنك كلهم يعمى
٢١٦
فأعطى علياً ذا العلا برد ثوبهوقال اشتمله ثم نم آمنا ثما
٢١٧
وأم بأمر الله تلقاء طيبةمهاجدره يبغى بني قبله الشما
٢١٨
وقرت به عين الهدى وبهديهكما امتلأت عين الضلال به رغما
٢١٩
والفاهم أسد العرين لقاءهموسيماهم عن صدق ما اضمر وانما
٢٢٠
هم رحماء بينهم وعلى العداأسود ولم يشرب جوانحهم رحما
٢٢١
فأطفأ نار الشرك كلوموط الغناء لسم يلقيه الفتى الشهبا
٢٢٢
وسار بها دهماً وبلقاً على العداوشن عليهم غارة جحفلا دهما
٢٢٣
وعداوات قريش يوم بدر وقد هوتنجومهم قد شوهوا وجهاً سحما
٢٢٤
صناديدهم صرعى فليت فجيرهمتولى برغم أنفه فغمت أغما
٢٢٥
رأى الملأ الأعلى فاعلن منهمالبراءة صبا ذايب القلب منشما
٢٢٦
وقامت بها خمساً وسبعين غزوةوبعثاً قنا الدين كالصعدة الصما
٢٢٧
واسمع صماماً أصاغوا لصوتهبوقع حسام يسفع الأسل الصما
٢٢٨
وخافت أسود الغاب ثعلبه فمنرأى ثعلبا قد خافه الأسد الأحمى
٢٢٩
ولما أتى الفتح المبين وبينالأمين لنا الأسرار والذكر والحكما
٢٣٠
دعاه منادي ربه فأجابهفيالك يوماً طبق الأرض بالغما
٢٣١
إلهي بإشراق الطباق بروحهالتي نعمت بالروح أقطارها نغما
٢٣٢
بتربته الشماء بالنفس الذييفوح به والمسك في مسكه شمسا
٢٣٣
بموقفه من موقف الحشر شافعاًتحط به عن خلقك الأصر والغرما
٢٣٤
بسجدته الفراجة الكرب إن أتواحفاة عراة مبهما أمرهم بهما
٢٣٥
بدعوته الغراء بالعروة التيإذا استمسكت بها لم تخف فصما
٢٣٦
بسر خفي كان بينك ربناوبين الحبيب المصطفى منهم مغمى
٢٣٧
هو الطهر أزكى الخلق نفساً نفيسةوأكرمهم فرعاً وأشرفهم جسما
٢٣٨
وفي الحلة الحمراء أوسم من ترىوأحسن من يلقاه في الغمة الرسمي
٢٣٩
محمد المبعوث للناس رحمةهدى بسنا أنوارها العرب والعجما
٢٤٠
بسادس أرباب الكساء بحقهمبسرهم الأسمى الذي جل أن يسمى
٢٤١
رسولك وابني بنته وأبيهماوأمهما الزهراء أكرم بها أما
٢٤٢
بأم البتول الطهر بنت خويلدخديجة من أسمائها طاولت الشما
٢٤٣
إلهي وبالغر الخلائف من غدتقلوب أعادي أحمد بهم سلما
٢٤٤
وأصحابه سيماهم في وجوههموكم عرف السر المكتم بالسما
٢٤٥
بأزواجه بالآل بالصحب إنهمهم الحائزون المجد والمفخر الفخا
٢٤٦
فكم من عم أضحى بصيراً بهديهموكم قطعوا في نصر دين الهدى أعمى
٢٤٧
بأتباعهم بالصحف صحفك كلهمبألواح موسى بالذي ضمها رقما
٢٤٨
بتوراة موسى بالزبور بنورهبإنجيل عيسى الهاديات من أتما
٢٤٩
بفرقان خير المرسلين الذي بهوأنواره يستكشف الغم والهما
٢٥٠
بسر قل ادعوا الله فادعوه رغبةإليه ويا رحمن نادوه أياما
٢٥١
وبالمسجد الأقصى بحرمة بيتكالحرام إلهي بالحطيم بما ضما
٢٥٢
بما بين قبر للنبي ومنبرضريح نبي جسمه لم يعد رما
٢٥٣
به حبه حي فواها لما ثوىهنالك واهاً ثم واهاً له ثما
٢٥٤
نبي يحيى من يحييه ربهبواحدة عشرا مضاعفة تنمى
٢٥٥
ووكل من أملاكه من يبلغالصلاة عليه كان مبلغها عزما
٢٥٦
يبلغه تسليمنا وصلاتناعليه صلاة كالحيا أضحك الكما
٢٥٧
فيحيى رسول الله ثم يردهاحياة نبي فات إدراكها القدما
٢٥٨
يرقمك في الألواح والكتب نعتهوإن يتبعوا مختارك القمر القرما
٢٥٩
وبالأولياء العالمين بعلمهموبالنقباء الكاشفي الهمة الحتما
٢٦٠
وبالسادة الأوتاد والنجبا ومنعدا وسم أرباب العلا لهم وسما
٢٦١
وبالعرفاء الصالحين وما صبوابهند ولا اشتاقت قلوبهم نعما
٢٦٢
بجيرتك الابدال من أن ألذ بهمأظل ولا ظلما أخاف ولا ضهما
٢٦٣
وبالغوث قطب العالم المطمئن منفناه فناء لم يبق له رسما
٢٦٤
بحق اماميه الذين إذا دعايؤمن بالتأمين دعوته أما
٢٦٥
وبالصالحات الفاتنات بمريمالحصان بذات الصون آسية الوسما
٢٦٦
بسر الإمام المصطفى الآخر الذيسيملأها عدلا كما ملئت ظلما
٢٦٧
بحقك يا من حقه عنه لم يبنصريح عبارات ولا زمرة الأرما
٢٦٨
بحق خلقت الخلق أجمعه بهوسبع سماوات دعمت بها دعما
٢٦٩
بحقك إذ لا خلق يقدره بمنجعلت له حقاً وأنحلته عظما
٢٧٠
وصل الصلاوات الطيبات عليهموسلم سلاماً يجعل الحرب لي سلما
٢٧١
وصل على من في محبته بداالوجود ولولاه لما فارق العدما
٢٧٢
وصل على الآل الأكارم عترة الررسول نجوم الأرض أزكى الورى منمى
٢٧٣
وصل على الماحي المعقب أحمدالأمين وأحسن رب أعمالنا ختما
٢٧٤
وصل عليه واصرف الزجر عنعبادك والطاعون والرجز والقما
٢٧٥
وهبني يا رب العبودة عالياًطويلا وجنبي النقائص والذما
٢٧٦
وفي نعمة من برزخي مد مدتيولا غبطة في سوط عمري ولا حزما
٢٧٧
وعافى أبي وابني ونفسي وإخوتيوأهلي وأحسن رب أعمالنا الختما
٢٧٨
وصنا من الطاعون والرجز واحسم البلا يا لطيف الصنع عن ساحتي حسما
٢٧٩
وكل ملم بات قلبي لخوفهكظيما نعم لست أقوى له كظما
٢٨٠
ومن سيئ الآلام والغم كلهأجرني فضلا واحم جسمي من الحمى
٢٨١
وبارك على أمي ونور ضريحهاوهو لنا هول القيامة ان حما
٢٨٢
وأدعم وجودك في مظاهر لطفكالخفي ومن يدعمه تم له تما
٢٨٣
ولاطف وسامح واعف واصفح تجاوزاًإذا نحن فارقنا الخطيئة والجرما
٢٨٤
وحرم على نار الجحيم دماءناوأبشارنا والشعر واللحم والعظما
٢٨٥
وباعد إلهي بين نفسي وبينهاولا تدنيني رب من عمها عما
٢٨٦
إلهي وصنا في عنايات لطفكالخفي من اللاوات طمهاطما
٢٨٧
وهب لنا من أمرنا رشداً وهبلنا رحمة في ظل نعمتك لالما
٢٨٨
وكن لي وأولادي وأهلي مسامحاًإن اجترحت يوماً جوارحنا إثما
٢٨٩
وفي سعة طول إلهي حياتناوأجزل لنا الخيرات رب لنا القسما
٢٩٠
وبلواك يا مولاي لا تجعلننامحلا لها واجعل عدانا لها مرمى
٢٩١
ومن ساءني رجماً بغيب وساءنيبعيب فتب عن عائبي واغفر الرجما
٢٩٢
وصل على الهادي صلاة تزال فيدوامك تترى قد غدارفعها الحرما
٢٩٣
ونور جناني واعف عما هفت بهلساني وما أودعت نثري والنظما
٢٩٤
وروح بجمع الذكر صدري لعلنيأنير به آنا ليلي إذا دهما
٢٩٥
وأزهر به سرى وصيره قرةلفكري وجنبني به شرما أحما
٢٩٦
وجل به عين الفؤاد ورينهفلا طبع لا إقفال أخشاه لا ختما
٢٩٧
وهبني وقتاً للمناجاة طيباًتنير به عين الفؤاد فلا تعمى
٢٩٨
إلهي وافتح باب علم مقدسبرى وانفحني بنفحتك العظما
٢٩٩
وهبني فرقاناً مبيناً واسقنيكؤوس يقين من يصغها فلن يظما
٣٠٠
وأنزل على قلبي السكينة واهدنيإليك بسرعنك يورثني الفهما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالكوكباني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة