المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)
هذه القصيدة لأبي فراس الحمداني، الأمير الفارس ابن عم سيف الدولة الحمداني، وهي من أشهر شعره، ويذكر كثير من الدارسين أنها من شعره في أسر الروم. غرضها في هذه الأبيات الغزل وشكوى الهوى وغدر المحبوبة، ويمتزج فيها الحب بالكبرياء والاعتزاز بالنفس، ثم تنتقل القصيدة بعد ذلك إلى الفخر.
يحاور الشاعر نفسه أو يحاوره سائل: أراك صابرًا لا تبكي، أليس للحب سلطان عليك يأمرك وينهاك؟
عصيّ الدمع: لا ينزل دمعه بسهولةشيمتك: طبعك وخُلقك
يجيب: بلى، أنا مشتاق محترق القلب، لكن مثلي في عزته ومكانته لا يكشف سرّه للناس.
لوعة: حرقة الحب والحزنيُذاع: يُنشر ويُفشى
إذا جنّ الليل وخلوت بنفسي أطلقت لهواي العنان، وأجبرت دمعي الأبيّ على النزول.
أضواني: ضمّني وغطّاني بظلامهخلائقه: طباعهالكِبر: الترفّع والإباء
تكاد نار الحب في صدري تضيء من شدتها حين يشعلها الشوق والتفكير في المحبوبة.
جوانحي: أضلاعي وما تحتها من صدر وقلبأذكتها: أشعلتهاالصبابة: رقة الشوق وشدته
يا من تمنّينني بالوصال والموت أقرب إليّ منه، إن متُّ ظمآن إلى لقائك فلا حاجة لي بالمطر بعد موتي.
معلّلتي: التي تُلهيني وتمنّيني بالوعوددونه: قبله، أي يحول بيني وبينهالقطر: المطر
حفظتُ عهد الحب وأنتِ ضيّعتِه، ومع ذلك فإنني ألتمس لك العذر، والعذرُ لك أجمل من بعض صور الوفاء.
المودّة: المحبة
الأيام كالأوراق يكتب فيها الزمن ثم يمحو ما كتب بيده، فلا يدوم فيها شيء من حب أو عهد.
صحائف: أوراق مكتوبةبَشْر: محو وكشط للكتابة
أفدي بنفسي فتاة جميلة من الراحلين في الحي، حبي لها قد يُعدّ ذنبًا، لكن جمالها عذر لي فيه.
بنفسي: أفديها بنفسيالغادين: الراحلين في الصباحغادة: فتاة ناعمة جميلةبهجتها: حسنها ونضارتها
تميل إلى سماع كلام الوشاة فيّ، أما أنا فأذني صمّاء عن كل واشٍ يتكلم فيها.
تروغ: تميل وتنحرفالواشين: النمّامين المفسدين بين المحبينوَقْر: صمم وثقل في السمع
سكنت البادية وأهلي في الحضر، لأنني أرى كل دار لا تسكنينها خالية موحشة.
بدوتُ: خرجتُ إلى الباديةحاضرون: مقيمون في الحضر والمدنقفر: خالية موحشة
عاديت قومي من أجل حبك، ولولا هذا الحب لكنا متآلفين ممتزجين كما يمتزج الماء بالخمر.
فإن فُرض أن ما قاله الوشاة عني صحيح، وهو غير صحيح، فإن وفائي الحاضر يمحو ما سبق كما يهدم الإيمانُ ما بناه الكفر.
الوشاة: النمّامونشيّد: بنى
وفيت بعهدي، مع أن الوفاء أحيانًا يجلب الذل، لامرأة في الحي طبعها الغدر.
مذلّة: هوان وذلّشيمتها: طبعها
هي رزينة، لكن حيوية الشباب تثيرها أحيانًا فتمرح وتنشط كما ينشط المهر الصغير.
وقور: رزينة هادئةريعان الصبا: أول الشباب وعنفوانهيستفزّها: يثيرها ويحرّكهاتأرن: تنشط وتمرح
تسألني من أنت وهي تعرفني جيدًا، وهل يجهل أحد فتى مثلي في شهرته وحاله؟
عليمة: عارفة تمام المعرفةنُكر: جهل وإنكار
أجبتها بما تحب ويرضي الهوى: أنا قتيلك، فقالت متدللة: أيّ قتلاي أنت؟ فهم كثيرون.
كُثر: كثيرون
قلت لها: لو أردتِ لما أحرجتِني بهذا السؤال، فأنت تعرفين حالي ولا حاجة بك إلى السؤال عني.
تتعنّتي: تشقّي عليّ وتتعمدي إحراجيخُبر: علم ومعرفة
قالت: لقد غيّرك الدهر وأضعفك بعد فراقنا، فقلت: حاشا، بل أنتِ التي فعلتِ بي ذلك لا الدهر.
أزرى بك: أضعفك وغيّر حالك إلى الأسوأمعاذ الله: أستجير بالله من هذا القول
لولاكِ ما وجدت الأحزان طريقًا إلى قلبي، لكن الحب جسر تعبر عليه الأحزان إلى الهلاك.
مسلك: طريقالبِلى: الفناء والهلاك
تهلك نفسي بين هزل المحبوبة وجدّها، فإذا نجت من عذاب الفراق عذّبها الصدّ والقطيعة.
مهجة: روح ونفسالبين: الفراقالهجر: الصدّ والقطيعة
فأيقنت أنه لا عزة لعاشق بعدي ما دام مثلي قد ذلّ، وأن يدي خرجت فارغة ممن تعلقت به.
صِفر: خالية فارغةعلقتُ به: تمسّكتُ به وأحببته
فكرت في أمري فلم أجد راحة، فكلما أنساني ألمُ الفراق جاء الصدّ فاشتد عليّ.
قلّبتُ أمري: تأملته من كل جوانبهألحّ: اشتدّ ولازم
فرجعت راضيًا بحكم الزمان وحكمها، فهي المذنبة ولا تُعاقب، وأنا ألتمس لها العذر.
لا تُجزى: لا تُعاقَب
كأنني حين أناديها أنادي ظبية نحيلة على مرتفع قرب أرض سهلة، قد استولى عليها الخوف.
ميثاء: أرض سهلة لينةشرف: مكان مرتفعظمياء: ضامرة أو سمراء الشفتينجلّلها الذعر: غطّاها الخوف
تنفر الظبية مذعورة حينًا ثم تلتفت وتطيل النظر كأنها تنادي صغيرها في الوادي وقد عجز عن اللحاق بها، وكذلك محبوبته بين النفور والالتفات.
تجفّل: تنفر فزعًاترنو: تديم النظرطلًا: ولد الظبية الصغيرالخُضر: المقصود الحُضْر: العَدْو والجري
شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».