الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى خُزَاعَةَ بَرْحَةًوَقَدْ مَعَجَتْ مِنْهَا عَلَيْكَ سُيُوْلُ
٢
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى مِنَ الدَّهْرِ تَرْحَةًوَذَا مُعْجَبٌ مِنْهُ عَلَيْكَ مَهُوْلُ
٣
تَمَنَّى أَمَانِيَّ الذَّلِيْلَ وَإِنَّمَانَفَتْكَ رِجَالٌ ذَادَةٌ وَخُيُوْلُ
٤
فَحُلَّ بِأَرْضِ الْحِجْرِ إِنْ كُنْتَ فَاعِلًافَإِنِّيْ لَكُمْ بِالْمُجْحِفَاتِ كَفِيْلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمرو بن لحي الخزاعي

عُرف بين العرب بلقب أبي الأصنام، وهو سيد مكة من خزاعة. تنسب إليه روايات العرب أنه أول من غيّر دين إبراهيم الحنيف، فاستخرج أصنامًا كانت مدفونة على ساحل البحر وأدخل عبادتها إلى الجزيرة. وفي صحيح البخاري حديث نبوي يذكره وهو يُجرّ قُصْبَه في النار، ويصفه بأنه أول من سيَّب السوائب.

قصائد أخرى لـعمرو بن لحي الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة