الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نهيت عمرو بن مسعود وقلت له

أبو قردودة الطائيالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٢ قراءة
١
نَهَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَسْعُودٍ وَقُلْتُ لَهُلَا تَقْرَبِ الْمَلْكَ وَالْمَوْعُوظُ مَوْعُوظُ
٢
وَخَالِدٌ خَالَفَ النُّصَّاحَ مُقْتَحِمًاكَأَنَّ غَارِبَهُ بِالْغَيِّ مَلْظُوظُ
٣
كِلَاهُمَا رَاحَ تَحْدُوهُ مَنِيَّتُهُحَتَّى أَنَاخَ وَعِكْمُ الْحَيْنِ مَشْظُوظُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو قردودة الطائي

شاعر جاهلي غلب عليه لقبه حتى صار يُعرف به دون اسمه، ولم تصلنا عنه ترجمة مستقلة. ورد اسمه عارضًا في سياق حديث المرزباني عن عمرو بن عمار الخطيب الطائي، وهو شاعر خطيب لازم النعمان بن منذر وجالسه. قصيدته الوحيدة الباقية تمتد واحدًا وثلاثين بيتًا، وله شعر في مدح المنذر بن النعمان بن المنذر، ورُوي في وصفه أنه كان أجود من البحر الطامي.

قصائد أخرى لـأبو قردودة الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة