الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقاوَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا
٢
وَقامَت تُريكَ غداةَ الرَحيلِكَشحاً لَطيفاً وَفَخِذاً وَساقا
٣
ومنسَدِلاً كمثاني الحِبالِتُوسِعُه زَنَبقاً أَو خِلاقا
٤
وَعذبَ المَذاقَةِ كالأُقحوانِجادَ عليهِ الرَبيعُ البِراقا
٥
تُسائِلُني طَلَّتي هَل لَقيتَقابوسَ فيما أَتيتَ العِراقا
٦
فَقُلتُ لَها قَد لَقيتُ الهُمامَمنطلِقاً بالخَميس انطلاقا
٧
يَقودُ الجيادَ لأَرضِ العَدوِّفَقَد آضَتِ الخَيلُ شُعثاً دِقاقا
٨
سَراعيفَ قَد عُطِّلَت هُدَّجاًأَمامَ الرِفاقِ يَقُدنَ الرِفاقا
٩
شَماطيطَ يَمزَعنَ مَزعَ الظِباءِلَم يتَّرِكنَ بِبَطنٍ عِقاقا
١٠
فَحيَّيتُه إِذ رأَيتُ الجموعَتُعارِضُه باليَمينِ الوِراقا
١١
عُظام المَناكِبِ وَالساعِدَينِتنفرقُ الخَيلُ عنه اِنفِراقا
١٢
وَقالَ له اللَهُ اعطِ وهَبوَباعَ له المَجدُ بَيعاً صِفاقا
١٣
وَما أَسَدٌ من أُسودِ العَرينِيعتَنِقُ السائلينَ اِعتِناقا
١٤
بأَجرأَ منه عَلى بُهمَةٍوأَقدَم منه صِراحا صِداقا
١٥
وَما البَحرُ تطمو قَوامِيسُهبأنفقَ منه لِمالٍ نِفاقا
١٦
أَصاحِ تَرى البرقَ لَم تغتمِضطَوارِقُه يأتَلِقنَ ائتِلاقا
١٧
يُضيءُ حَبيّاً دنا بَركُهُيُقيمُ فواقا وَيَسري فواقا
١٨
سَقى وارِداتٍ فهَضبَ الرِداةفانعَقَّ فَوقَ الغَبيطِ انعِقاقا
١٩
فَلَمّا تنَزَّلَ عَن صُلبِهوَمَسَّ من الأَرضِ تُربا دُقاقا
٢٠
مَرَتهُ الصَبا واِنتَحَتهُ الجَنوبُتَطحَرُ عَنه جَهاما رِقاقا
٢١
فأَلقى عَلى أَجأٍ بَركَهُكأَنَّ عَلى عَضُدَيهِ رِفاقا
٢٢
يَكُبُّ العِضاهَ لأذقانِهكَكَبِّ الفَنيقِ اللقاحَ البُصاقا
٢٣
ثَلاثَ لَيالٍ وأَيامَهنَّيَندَفِقُ الماءُ منه اِندِفاقا
٢٤
وَأَلقى البَعاعَ بقيعانهفرفَّع ما طورَهُ واِستَفاقا
٢٥
سَقيتُ به جبلى طيىءٍوَلَم أَسقِ شاماً به أَو عِراقا
٢٦
وَلكن سقيتُ بِه بلدةًتُباسِقُ عَنّا مَعَدا بِساقا
٢٧
فَلَم يأَتِها أَنَّنا معشَرٌحَوَينا المَدى وَملكنا السِباقا
٢٨
وَإِنّا نُجَدِّعُ أَنفَ الفَخارِإِذا ما القِسيُّ غَمَمنَ الرِواقا
٢٩
وَإِنّا ادَّعقنا برَغمِ الأُنوفِحِمى أَسَدٍ بالخويِّ ادِّعاقا
٣٠
صَلقناهُمُ باللِوى صَلقَةًسَقَتهُم مِن المَوتِ كأساً دِهاقا
٣١
فأضحت بنو أَسَدٍ بعدَهاتَشيمُ بشِعفينِ بَرقا أَلاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو قردودة الطائي

شاعر جاهلي غلب عليه لقبه حتى صار يُعرف به دون اسمه، ولم تصلنا عنه ترجمة مستقلة. ورد اسمه عارضًا في سياق حديث المرزباني عن عمرو بن عمار الخطيب الطائي، وهو شاعر خطيب لازم النعمان بن منذر وجالسه. قصيدته الوحيدة الباقية تمتد واحدًا وثلاثين بيتًا، وله شعر في مدح المنذر بن النعمان بن المنذر، ورُوي في وصفه أنه كان أجود من البحر الطامي.

قصائد أخرى لـأبو قردودة الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة