الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد أوقدت نار الشمرذى بأرؤس

الجحافالعصر الفاطمي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَدْ أُوقِدَتْ نَارُ الشَّمَرْذَى بِأَرْؤُسٍعِظَامِ اللِّحَى مُعْرَنْزِمَاتِ اللَّهَازِمِ
٢
تُحَشُّ بِأَوْصَالٍ مِنَ الْقَوْمِ بَيْنَهَاوَبَيْنَ الرِّجَالِ الْمُوقِدِيهَا مَحَارِمُ
٣
فَإِنْ تُطْرِدُونِي تُطْرِدُونِي وَقَدْ جَرَىبِيَ الْوَرْدُ يَوْمًا فِي دِمَاءِ الْأَرَاقِمِ
٤
لَدُنْ ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى تَلَبَّسَتْظَلَامًا وَرَكْضُ الْمُنْضَيَاتِ الصَّلَادِمِ
٥
أَبَا مَالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي إِذْ حَضَضْتَنِيعَلَى الْقَتْلِ أَمْ هَلْ لَامَنِي لَكَ لَائِمُ
٦
أَلَمْ أُفْنِكُمْ قَتْلًا وَأَجْدَعْ أُنُوفَكُمْبِفِتْيَانِ قَيْسٍ وَالسُّيُوفُ الصَّوَارِمِ
٧
بِكُلِّ فَتًى يَنْعَى عُمَيْرًا بِسَيْفِهِإِذَا قَبَضَتْ أَيْمَانُهُمْ بِالْقَوَائِمِ
٨
يَكُرُّ عَلَيْهِمْ سَابِحًا ذَا عُلَالَةٍبِأَبْيَضَ طَلَّاعٍ ثَنَايَا الْمَخَارِمِ
٩
فَإِنْ تَدْعُنِي أُخْرَى أُجِبْكَ بِمِثْلِهَاوَأَنْتَ بِرَوْغٍ فِي الْوَغَى حَقُّ عَالِمِ
١٠
نَكَحْتُ بِسَيْفِي مِنْ زُهَيْرٍ وَمَالِكٍنِكَاحَ اغْتِصَابٍ لَا نِكَاحَ الدَّرَاهِمِ
١١
إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي مَعَ الشُّرْبِ مِنْهُمُمُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَيَّا الْمَعَاصِمِ
١٢
فَلَا تَحْمَدُوا إِلَّا الْإِمَامَ وَتَرْكَكُمْتُمَشُّونَ بِالْخَابُورِ دُسْمَ الْعَمَائِمِ
١٣
إِذَا الْمُغْضَبُ الْقَيْسِيُّ أَمْسَى بِأَرْضِكُمْأَبَا مَالِكٍ فَاحْذَرْ فَلَيْسَ بِنَائِمٍ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الجحاف

شاعرٌ وفاتكٌ ثائر من بني سُليم، ارتبط اسمه بالمثل الذي صار يُضرب في الإقدام على القتل حتى قيل: أفتك من الجحاف. غزا بني تغلب فأوقع فيهم مقتلة عظيمة، فاستجاروا بعبد الملك بن مروان فأهدر دمه، فلجأ إلى بلاد الروم سنين حتى عفا عنه الخليفة وعاد. ثم تاب توبة صادقة وانقطع للنسك، وله شعر يصف خيل بني سليم في يوم حنين.

قصائد أخرى لـالجحاف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة