١
وَسَاْرُوْا عَلَىْ أَظْمَاْئِهِمْ وَتَوَاْعَدُوْامِيَاْهًاْ تَحَاْمَتْهَاْ تَمِيْمٌ وَعَاْمِرُ
٢
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الذِّنَاْبِ وَوَاْسِطٍإِلَىْ الْمُنْحَنَىْ مِنْ ذِيْ الْأَرَاْكَةِ حَاْضِرُ
٣
أَلَاْ أَبْلِغَاْ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْأَتَنْسَىْ سُعَاْدَ الْيَوْمَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
٤
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْأَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ صَاْبِرُ
٥
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيْ خَلِيْلِيَ عَاْمَرًاْأَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
٦
فَهَلْ تُبْلِغَنِّيْ عَاْمِرًاْ إِنْ لَقِيْتَهُأَسُلِّيْتَ عَنْ أَسْمَاْءَ أَمْ أَنْتَ ذَاْكِرُ
٧
وَإِنَّ وَرَاْءَ الْحَزْنِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍمُضَمَّخَةً أَرْدَاْنُهَاْ وَالْغَفَاْئِرُ
٨
فَإِنَّ وَرَاْءَ الْهَضْبِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍمُضَمَّخَةً آذَاْنُهَاْ وَالْمَغَاْفِرُ
٩
فَإِنَّ وَرَاْءَ الْجَزْعِ غُزْلَاْنَ أَيْكَةٍمُضَمَّخَةً آذَاْنُهَاْ وَالْغَفَاْئِرُ
١٠
وَصَدَّتْكَ أَطْرَاْفُ الرِّمَاْحِ عَنِ الْهَوَىْوَرَدْتَ أُمُوْرًاْ لَيْسَ فِيْهَاْ مَصَاْدِرُ
١١
وَغَاْدَرْتَ هِزَّاْنَ الرَّئِيْسَ وَنَهْشَلًاْفَلِلَّهِ عَيْنَاْ عَاْمِرٍ مَنْ يُغَاْدِرُ
١٢
وَأَسْلَمْتَ عَبْدَ اللَّهِ لَمَاْ عَرَفْتَهُمْوَنَجَّاْكَ وَثَّاْبُ الْجَرَاْمِيْزِ ضَاْمِرُ
١٣
قَذَفْتَهُمُ فِيْ الْيَمِّ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْفَلَاْ وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْكَ تُحَاْذِرُ
١٤
أَقُدْتَهُمُ للْمَوْتِ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْفَلَاْ وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْهَاْ تُحَاْذِرُ
١٥
وَإِنَّكُمُ إِذْ تَخْنِقُوْنَ نُفُوْسَكُمْلَكُمْ تَحْتَ أَظْلَاْلِ الْغَضَىْ لَحَرَاْئِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).