١
أَلَا يَا لَقَوْمٍ لِلْحِمَامِ وَلِلرَّدَىوَدَهْرٍ مُلِحٍّ بِالْكِرَامِ عَنِيفِ
٢
وَلِلْبَدْرِ مِنْ بيْنِ النُّجُومِ لَقَدْ هَوَىوَلِلشَّمْسِ لَمَّا أَنْعَمَتْ بِكُسُوفِ
٣
أَيَا شَجَرَ الْخَابُورِ مَالَكَ مُورِقًاكَأَنَّكَ لَمْ تَحْزَنْ عَلَى ابْنِ طَرِيفِ
٤
فَتًى لَا يُحِبُّ الزَّادَ إِلَّا مِنَ التُّقَىوَلَا الْمَالَ إِلَّا مِنْ قَنًا وَسُيُوفِ
٥
وَلَا الْخَيْلَ إِلَّا كُلَّ جَرْداءَ شَطْبَةٍوَأَجْرَدَ ضَخْمِ الْمَنْكَبَيْنِ عَطُوفِ
٦
بِتَلِّ نُبَاثَى رَسْمُ قَبْرٍ كَأَنَّهُعَلَى جَبَلٍ فَوْقَ الْجِبَالِ مُنِيفِ
٧
تَضَمَّنَ سَرْوًا حَاتِمِيًّا وَسُؤْدَدًاوَسَوْرَةَ ضِرْغَامٍ وقَلْبَ حَصِيفِ
٨
فَإِنْ كَانَ أَرْدَاهُ يَزِيدُ بنُ مَزْيَدٍفَرُبَّ زَحُوفٍ فَلَّهَا بِزُحُوفِ
٩
فَتًى لَا يَلُومُ السَّيْفَ حِينَ يَهُزُّهُإِذَا مَا اخْتَلَى مِنْ عَاتِقٍ وَصَلِيفِ
١٠
كأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ طِعَانًا وَلَمْ تَقُمْمَقَامًا عَلَى الْأَعْدَاءِ غَيْرَ خَفِيفِ
١١
وَلَمْ تَغْدُ يَوْمَ الْحَرْبِ والْحَرْبُ لَاقِحٌوَصُمُّ الْقَنَا يَنْهَزْنَهَا بِأُنُوفِ
١٢
فَقَدْنَاكَ فِقْدَانَ الرَّبِيعِ وَلَيْتَنَافَدَيْنَاكَ مِنْ دَهْمَائِنا بِأُلُوفِ
١٣
فَلَا تَجْزَعَا يَا ابْنَىْ طَرِيفٍ فَإِنَّنِيأَرَى الْمَوْتَ حَلَّالًا بِكُلِّ شَرِيفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).