١
فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِفَما زِلْتُ أعْرِفُ مَعرُوفَها
٢
وكمْ بَرَزَ الرَّوْضُ فِي حُلَّة ٍتَولَّتْ يَدُ الغَيْثِ تَفْويفَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).