١
أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِهاوالمكرُماتُ فأنْتَ بدْرُ سمائِها
٢
ما أحسنَتْ بِكَ ظنَّها فِي رَغْبَة ٍأوْ رَهْبَة ٍ فَعداكَ حُسْنُ ثَنائِها
٣
لولاكَ يا تاجَ المُلُوكِ لَعزَّهامَلِكٌ يُجِيبُ نداهُ قبلَ نِدائِها
٤
أحيَيْتَها قبلَ السُّؤالِ بأنْعُمٍردَّتْ وُجوهُ السّائلينَ بمائِها
٥
حمْداً لأيامٍ سَما بكَ فخْرُهاأنّى تُذَمُّ وأنتَ منْ أبْنائِها
٦
مَن ذا يقُومُ بشُكرِها وعُلاكَ مِنحسَناتِها ونداكَ منْ آلائِها
٧
معَ أنِّني أبغِي دُيُوناً عندَهاممطُولَة ً هذا أوانُ قضائِها
٨
وكَفى بزَفِّي كلَّ بكْرٍ حُرَّة ٍلوْلاكَ ما زُفَّتْ إلى أكْفائِها
٩
سعدَتْ بِكَ الأقمارُ جاراً فلْتَفُزْبمُجاوِرِ الأقْمارِ في علْيائِها
١٠
أشْبَهْتَها فِي سعدِها وعُلُوِّهاوبهائِها فبقيتَ مثْلَ بِقائِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).