١
لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَىوما كانَ يُهوى قبلَهُ الأسدُ الورْدُ
٢
يحبَّبُ لي منْ أجلهِ كلُّ ضيغَمٍهصُورٍ وتُصبيني إلى قُربِها الأُسْدُ
٣
لهُ وردَة ٌ حمراءُ في فيهِ غضَّة ٌيُرى عادياً منها وإنْ كان لا يعدُو
٤
كَلَيثٍ قرِيبٍ بالفَرِيسة ِ عهْدُهُفباقِي دمِ المفرُوسِ في فمِهِ يَبْدُو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).