الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَقُولُونَ شَايِعْ مَنْ أَرَادَ مُحَمَّدًابِسُوءٍ وَقُمْ فِي أَمْرِهِ بِخِلَافِ
٢
أَضَامِيمُ إِمَّا حَاسِدٌ ذُو جَنَابَةٍوَإِمَّا قَرِيبٌ مِنْكَ غَيْرُ مُصَافِ
٣
فَلَا يَرْكَبَنَّ الدَّهْرَ مِنْكَ ظُلَامَةًوَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْدِ مَنَافِ
٤
فَإِنَّ لَهُ قُرْبَى إِلَيْكَ وَسِيلَةًوَلَيْسَ بِذِي حِلْفٍ وَلَا بِمُضَافِ
٥
وَلَكِنَّهُ مِنْ هَاشِمٍ فِي صَمِيمِهَاإِلَى أَبْحُرٍ فَوْقَ البُحُورِ طَوَافِ
٦
فَإِنْ غَضِبَتْ فِيهِ قُرَيْشٌ فَقُلْ لَهُمْ:بَنِي عَمِّنَا مَا قَوْمُكُمْ بِضِعَافِ
٧
وَلَا قَوْمُكُمْ بِالْقَوْمِ تَغْشَوْنَ ظُلْمَهُمْوَمَا نَحْنُ فِيمَا سَاءَكُمْ بِخِفَافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو طالب بن عبد المطلب

عمّ النبي محمد وكافله، وزعيم قريش المطاع المهيب الذي وقف إلى جانب ابن أخيه يذبّ عنه ويصادم قريشًا حتى وفاته. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوّج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًّا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبناتٍ. ولمّا توفي جدّه عبد المطلب أوصى بمحمد إليه، فكفله وأحسن تربيته، ثم قام في نصرته بعد البعثة. اختلفت الفرق في موته: فمشهور أهل السنة أنه مات كافرًا، بينما يعتقد الشيعة أنه مات مسلمًا مؤمنًا.

قصائد أخرى لـأبو طالب بن عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة