١
يَقُولُونَ شَايِعْ مَنْ أَرَادَ مُحَمَّدًابِسُوءٍ وَقُمْ فِي أَمْرِهِ بِخِلَافِ
٢
أَضَامِيمُ إِمَّا حَاسِدٌ ذُو جَنَابَةٍوَإِمَّا قَرِيبٌ مِنْكَ غَيْرُ مُصَافِ
٣
فَلَا يَرْكَبَنَّ الدَّهْرَ مِنْكَ ظُلَامَةًوَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْدِ مَنَافِ
٤
فَإِنَّ لَهُ قُرْبَى إِلَيْكَ وَسِيلَةًوَلَيْسَ بِذِي حِلْفٍ وَلَا بِمُضَافِ
٥
وَلَكِنَّهُ مِنْ هَاشِمٍ فِي صَمِيمِهَاإِلَى أَبْحُرٍ فَوْقَ البُحُورِ طَوَافِ
٦
فَإِنْ غَضِبَتْ فِيهِ قُرَيْشٌ فَقُلْ لَهُمْ:بَنِي عَمِّنَا مَا قَوْمُكُمْ بِضِعَافِ
٧
وَلَا قَوْمُكُمْ بِالْقَوْمِ تَغْشَوْنَ ظُلْمَهُمْوَمَا نَحْنُ فِيمَا سَاءَكُمْ بِخِفَافِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).