الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا ظالما أمسى يعاتب منصفا

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاًأَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفا
٢
بَدَأتُ بِتَنميقِ العِتابِ مَخافَةَ العِتابِ وَذِكري بِالجَفا خَشيَةَ الجَفا
٣
أُوافى عَلى عُلّاتِ عَتبِكَ صابِراًوَأُلفى عَلى حالاتِ ظُلمِكَ مُنصِفا
٤
وَكُنتُ إِذا صافَيتُ خِلّاً مَنَحتُهُبِهِجرانِهِ وَصلاً وَمِن غَدرِهِ وَفا
٥
فَهَيَّجَ بي هَذا الكِتابُ صَبابَةًوَجَدَّدَ لي هَذا العِتابُ تَأَسُّفا
٦
فَإِن أَدنَتِ الأَيّامُ داراً بَعيدَةًشَفى القَلبَ مَظلومٌ مِنَ العَتبِ فَاِشتَفى
٧
فَإِن كُنتُهُ أَقرَرتُ بِالذَنبِ تائِباًوَإِن لَم أَكُن أَمسَكتُ عَنهُ تَأَلُّفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة