١
أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاًأَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفا
٢
بَدَأتُ بِتَنميقِ العِتابِ مَخافَةَ العِتابِ وَذِكري بِالجَفا خَشيَةَ الجَفا
٣
أُوافى عَلى عُلّاتِ عَتبِكَ صابِراًوَأُلفى عَلى حالاتِ ظُلمِكَ مُنصِفا
٤
وَكُنتُ إِذا صافَيتُ خِلّاً مَنَحتُهُبِهِجرانِهِ وَصلاً وَمِن غَدرِهِ وَفا
٥
فَهَيَّجَ بي هَذا الكِتابُ صَبابَةًوَجَدَّدَ لي هَذا العِتابُ تَأَسُّفا
٦
فَإِن أَدنَتِ الأَيّامُ داراً بَعيدَةًشَفى القَلبَ مَظلومٌ مِنَ العَتبِ فَاِشتَفى
٧
فَإِن كُنتُهُ أَقرَرتُ بِالذَنبِ تائِباًوَإِن لَم أَكُن أَمسَكتُ عَنهُ تَأَلُّفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.