الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأنحلني حتى لو كني بكفة

الخالديانالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٢ قراءة
١
وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو كنّي بِكفَّة ٍوظلّي بأُخرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي
٢
إذا طَلَعتْ قُلْتَ الغزالة ُ في الضُّحىوإن نظرتْ قُلتَ الغزالة ُ في الرَّمْلِ
٣
خِلالٌ يراها الطَّرْف حتَّى كأنَّهامَبادِي نعاسٍ ذُرَّ في أعْيُنٍ نُجْلِ
٤
وَقَدْ هَذَّبْتُه الحادِثَاتُ وإِنَّمايبيِّن أفرند الحسام على الصَّقْلِ
٥
كذا البَدْرُ شِبْهٌ لِلْهِلالِ وَلَمْ يَزَلْيُرَى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ من الشِّبْلِ
٦
تَبَارَكَ مَنْ أَبْداكَ بَدْراً بِلا دُجى ًوشِبلاً بَلا غَيْلٍ وَغَيْثاً بِلا وَحْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخالديان

شقيقان من قرية الخالدية، جمعتهما موهبة شعرية نادرة حتى قيل إنهما كفرسي رهان في ذكاء البديهة وسرعة النظم وإتقانه، وكانا يتعاونان على القصيدة الواحدة. محمد هو الأكبر، وقد دخل دمشق برفقة سيف الدولة بن حمدان، وكان الشقيقان من المقربين إليه. لم تسلم علاقتهما من خصومة؛ فقد كان سري الرفاء يتبادل معهما الهجاء.

قصائد أخرى لـالخالديان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة