الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنسل بني شعارة من لصخر

أبو المثلم الهذليالعصر الجاهلي · ١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ مَنْ لِصَخْرٍفَإِنِّي عَنْ تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ
٢
لَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَنْ يَقُولُوالِصَخْرِ الْغَيِّ مَا ذَا تَسْتَبِيثُ
٣
مَتَى مَا تُنْكِرُوهَا تَعْرِفُوهَالَدَى أَقْطَارِهَا عَلَقٌ نَفِيثُ
٤
فَإِنْ تَكُ قَدْ سَمِعْتَ دُعَاءَ دَاعٍفَغَيْرِي ذَلِكَ الدَّاعِي الْكَرِيثُ
٥
لَعَلِّي إِنْ دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍإِلَى خَيْرٍ لِتَأْتِيَهُ تَرِيثُ
٦
لَعَلَّكَ إِنْ دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍإِلَى خَيْرٍ لِتَأْتِيَهُ تَرِيثُ
٧
وَمَنْ يَكُ عَقْلُهُ مَا قَالَ صَخْرٌيُصِبْهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ خَبِيثُ
٨
أَلَا قُولَا لِعَبْدِ الْجَهْلِ إِنَّ الصَّحِيحَةَ لَا تُحَالِبُهَا الثَّلُوثُإِذَا دَلَفَ الْكِرَامُ إِلَى الْمَعَالِي
٩
دَلَفْتَ بِعُلْبَةٍ فِيهَا خُنُوثُفَتَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ تَرَاهُ غُنْمًا
١٠
وَتَكْفِيكَ الْمُثَلَّثَةُ الرَّغُوثُفَلاَ وَأَبِيكَ لاَ يَنْفَكُّ مِنِّي
١١
إِلَيْكَ مَقَالَةٌ فِيهَا وُعُوثُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو المثلم الهذلي

شاعر جاهلي من بني هذيل، ارتبط اسمه بخصومة شعرية مع صخر الغي، إذ قتل الأخير جاره، فتبادلا المناقضات. غير أن المفارقة أن أبا المثلم رثاه بعد موته بشعر، فجمعت سيرته بين الخصومة والوفاء.

قصائد أخرى لـأبو المثلم الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة