١
أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ مَنْ لِصَخْرٍفَإِنِّي عَنْ تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ
٢
لَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَنْ يَقُولُوالِصَخْرِ الْغَيِّ مَا ذَا تَسْتَبِيثُ
٣
مَتَى مَا تُنْكِرُوهَا تَعْرِفُوهَالَدَى أَقْطَارِهَا عَلَقٌ نَفِيثُ
٤
فَإِنْ تَكُ قَدْ سَمِعْتَ دُعَاءَ دَاعٍفَغَيْرِي ذَلِكَ الدَّاعِي الْكَرِيثُ
٥
لَعَلِّي إِنْ دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍإِلَى خَيْرٍ لِتَأْتِيَهُ تَرِيثُ
٦
لَعَلَّكَ إِنْ دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍإِلَى خَيْرٍ لِتَأْتِيَهُ تَرِيثُ
٧
وَمَنْ يَكُ عَقْلُهُ مَا قَالَ صَخْرٌيُصِبْهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ خَبِيثُ
٨
أَلَا قُولَا لِعَبْدِ الْجَهْلِ إِنَّ الصَّحِيحَةَ لَا تُحَالِبُهَا الثَّلُوثُإِذَا دَلَفَ الْكِرَامُ إِلَى الْمَعَالِي
٩
دَلَفْتَ بِعُلْبَةٍ فِيهَا خُنُوثُفَتَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ تَرَاهُ غُنْمًا
١٠
وَتَكْفِيكَ الْمُثَلَّثَةُ الرَّغُوثُفَلاَ وَأَبِيكَ لاَ يَنْفَكُّ مِنِّي
١١
إِلَيْكَ مَقَالَةٌ فِيهَا وُعُوثُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).