١
شوقي إلى القاضي المنيف بمجدهشوقٌ يفوت الوصف أيسر حدّهِ
٢
وبحسب فرط الأنس كان بقربهقلقي لما قد ساءني من بعده
٣
ولو أنني مما أحبّ ممكّنٌلم أعد إغذاذاً أسير لقصده
٤
ووصلت أصال السرى بغدوهاوقرنت إرقال المطيّ بوخده
٥
لئن عدمت سعادتي بلقائهفلقد أقمت على رعاية عهده
٦
وشكرت سالف برّه وأشعت محكم ودّه وقضيت واجب حمده
٧
وعلمت أني إن طلبت مشاكلاًلعلاه لم تظفر يداي بندّه
٨
فقصرت إخلاصي عليه ممسكاًبإخائه محظى بمطلع سعده
٩
من ذا يقاس إليه في آدابهأو علمه أو هزله أو جده
١٠
والمكرمات بأسرها في حزبهوالصالحات جميعها من عنده
١١
بجميل شاهده سالم غيبهوكريم صحبته وخالص وده
١٢
أفديه من حرٍّ حليف مناقبلولا تكامل فضله لم أفده
١٣
لم تجر أمجاد الرجال إلى مدىًللسبّق إلا حاز نيل أمده
١٤
وكأنّ أضواء المحاسن كلّهامقدوحة نيرانها من زنده
١٥
فالله يبقيه ويرغد عيشهويعزه ويعيذنا من فقده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).