١
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُيُسَائِلُ أَطْلالًا لَهَا لَا تُجَاوِبُ
٢
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي بِلَادِ مُقَامُةيُسَائِلُ أَطْلالًا لَهَا لَا تُجَاوِبُ
٣
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُيُسَائِلُ أَطْلالًا بِهَا لَا تُجَاوِبُ
٤
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى فِي البِلَادِ مُقَامُهُيُسَائِلُ أَطْلالًا بِهَا مَا تُجَاوِبُ
٥
فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌكَمَا رَقَشَ العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ
٦
لابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌكَمَا رَقَشَ العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ
٧
فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ قيس مَنَازِلٌكَمَا نمق العُنْوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ
٨
فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌكَمَا رَقَشَ العنيانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ
٩
فَلِابْنةِ حِطّانَ بنِ عَوْفٍ مَنَازِلٌكَمَا رَقَشَ العلوَانَ فِي الرَّقِّ كَاتِبُ
١٠
ظَلِلْتُ بِهَا أُعْرَى وَأُشْعَرُ سُخْنةًكَمَا اعْتادَ مَحْمُومًا بِخَيْبَرَ صَالِبُ
١١
وقفت بِهَا أبكي وَأُشْعَرُ سُخْنةًكَمَا اعْتادَ مَحْمُومًا بِخَيْبَرَ صَالِبُ
١٢
تَظَلُّ بِهَا رُبْدُ النَّعَامِ كَأَنّهاإِمَاءٌ تُزَجّى بِالعَشِيّ حَوَاطِبُ
١٣
تَمَشّى بِهَا حُولُ النعاج كَأَنّهاإِمَاءٌ تُزَجّى بِالعَشِيّ حَوَاطِبُ
١٤
خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌوَذُوْ شُطَبٍ لَا يَجْتَوِيْهِ المُصَاحِبُ
١٥
خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌوَذُوْ شُطَبٍ ما يَجْتَوِيْهِ المُصَاحِبُ
١٦
خَلِيْلايَ هَوْجاءُ النَّجاءِ شِمِلَّةٌوَذُوْ شُطَبٍ لَا يَجْتَوِيْهِ المضاربُ
١٧
خليلي عوجا مِن نجاء شِمِلةعليها فتى كالسيف أروعُ شاحِبُ
١٨
ليسأل ربع الدار صيب متيمأخو قفرة ما تجتويه المذاهبُ
١٩
وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتيأُولَئِكَ خُلْصَاني الّذينَ أُصَاحبُ
٢٠
وَقَدْ عِشْتُ عَصْرًا وَالغُواةُ صَحَابتيأُولَئِكَ خُلْصَاني الّذينَ أُصَاحبُ
٢١
وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتيأُولَئِكَ أَخداني الّذينَ أُصَاحبُ
٢٢
وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتيأُولَئِكَ أصحابي الّذينَ أُصَاحبُ
٢٣
وَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَالغُواةُ صَحَابتيأُولَئِكَ خُلانِي الّذينَ أُصَاحبُ
٢٤
رَفِيْقًا لِمَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُوَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ
٢٥
قرينة مَنْ أَعْيا وَقُلِّد خيْلَهُوَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ
٢٦
قرينة مَنْ أَسفى وَقُلِّد حَبْلَهُوَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ
٢٧
قرينة مَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُوَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ الأَقَارِبُ
٢٨
رَفِيْقًا لِمَنْ أَعْيا وَقُلِّد حَبْلَهُوَحَاذَرَ جَرَّاه الصّدِيقُ المناسب
٢٩
فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّباوّلِلمالِ عِنْدِي اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ
٣٠
فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّباوَأَصْبَحَ سِرح باطلي وهو عازب
٣١
فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّباوّلِلمالِ مني اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ
٣٢
فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبافَلِلمالِ عِنْدِي اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ
٣٣
فَأدّيْتُ عَنّي مَا اسْتعرتُ مِنَ الصِّبافَلِلمالِ مني اليومَ رَاعٍ وَكَاسِبُ
٣٤
لِكُلِّ أُنَاسٍ مِنْ مَعَدٍّ عِمَارةٌعَرُوض إِليْها يَلْجَؤونَ وَجَانبُ
٣٥
لِكُلِّ أُنَاسٍ مِنْ مَعَدٍّ عِمَارةٌعَرُوض إِليْها يَنْتهون وَجَانبُ
٣٦
لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّهوَإِنْ يَأْتِهَا بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ
٣٧
لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ دُونهاوَإِنْ يَأْتِهَا بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ
٣٨
لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّهوَإِنْ يغشها بَأْسٌ مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ
٣٩
لُكَيْزٌ لَهَا البَحْرانِ وَالسِّيْفُ كُلّهوَإِنْ يَأْتِهَا جل مِنَ الهِنْدِ كَارِبُ
٤٠
تطايرُ عنْ أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَاجَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ
٤١
يطيروا على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَاجَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ
٤٢
تطايرُ على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَاجَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ
٤٣
تطايرُ عنْ أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَاجَهَامٌ هرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ
٤٤
تطيرُ على أَعْجازِ حُوْشٍ كَأَنّهَاجَهَامٌ أَرَاقَ مَاءُه فَهْوَ آئِبُ
٤٥
وَبَكْرٌ لَهَا ظَهْرُ العِراقِ وَإِنْ تَشَأيَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ
٤٦
وَبَكْرٌ لَهَا بر العِراقِ وَإِنْ تَشَأيَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ
٤٧
وَبَكْرٌ لَهَا أرض العِراقِ وَإِنْ تَشَأيَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ
٤٨
وَبَكْرٌ لَهَا ظَهْرُ العِراقِ وَإِنْ تخفيَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ
٤٩
وَبَكْرٌ لَهَا بر العِراقِ وَإِنْ تخفيَحُلْ دُونَهَا مِنَ اليَمَامَةِ حَاجِبُ
٥٠
وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍلَهَا مِنْ حِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ
٥١
وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍلَهَا في حِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ
٥٢
وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍلَهَا في الجِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ
٥٣
وَصَارَتْ تَمِيمٌ بَيْنَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍلَهَا مِنْ جِبَالٍ مُنْتأىً وَمَذَاهِبُ
٥٤
وَكَلْبٌ لَهَا خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍإِلَى الحَرَّةِ الرَّجْلاءِ حَيْثُ تُحَارِبُ
٥٥
وَرمله لَهَا خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍإِلَى الحَرَّةِ الرَّجْلاءِ حَيْثُ تُحَارِبُ
٥٦
وَغَسّانُ حَيٌّ عِزُّهمْ فِي سِوَاهُمُيُجَالِدُ عَنهمْ مِقْنَبٌ وَكَتَائِبُ
٥٧
وغسان جِنٌّ غيرهم فِي بيوتهمتجالدُ عنهم حسر وكتائبُ
٥٨
وَبَهْراءُ حيٌّ قدْ عَلِمْنا مَكَانهُمْلهمْ شَرَكٌ حَوْلَ الرُّصَافَةَ لَاحِبُ
٥٩
وَغَارَتْ إِيَادٌ فِي السَّوَاد وَدُونَهَابَرَازِيْقُ عُجْمٍ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ
٦٠
وَغَارَتْ إِيَادٌ فِي السَّوَاد وَدُونَهَاطُماطم عُجْمٍ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ
٦١
وَلَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبى إِلَيْهْمُإِذَا قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ
٦٢
وَلَخْمٌ مُلُوكُ ذو حصون وعدّة ،إِن قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ
٦٣
وَلَخْمٌ مُلُوكُ الأرض يُجْبى إِلَيْهْمُإِذَا قَالَ مِنهُم قَائِلٌ فَهْوَ وَاجِبُ
٦٤
وَلَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبى إِلَيْهْمُإِذَا قَالَ مِنهُم حاكم فَهْوَ وَاجِبُ
٦٥
ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حِجازٌ بِأَرْضِنامَعَ الغَيْثِ مَا نُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ
٦٦
ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حِجازٌ بِأَرْضِنامَعَ الغَيْثِ مَا تُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ
٦٧
ونَحنُ أُنَاسٌ لَا حُصون بِأَرْضِنامَعَ الغَيْثِ مَا نُلْقَى وَمَنْ هُوَ غَالِبُ
٦٨
ونحن أُناس لا حصون بأرضناسوى مرهفات تحتويها الكتائبُ
٦٩
تَرَى رَائِداتِ الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَاكَمِعْزى الحِجَازِ أَعْجَزَتْهَا الزَّرائبُ
٧٠
تَرَى رَابطات الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَاكَمِعْزى الحِجَازِ أَسلمتها الزَّرائبُ
٧١
تَرَى رَائِداتِ الخَيْلِ حَولَ بُيُوتِنَاكَمِعْزى الحِجَازِ أَعْوزتها الزَّرائبُ
٧٢
فَيُغْبَقْنَ أَحْلَابًا وَيُصْبَحْنَ مِثْلهافَهُنَّ مِنَ التَّعْداء قَبٌّ شَوَازِبُ
٧٣
فَيُغْبَقْنَ أَحْلَابًا وَيُصْبَحْنَ مِثْلهاوهُنَّ مِنَ التَّعْداء قَبٌّ شَوَازِبُ
٧٤
فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائلٍحُمَاةٌ كُمَاةٌ ليْسَ فِيْها أَشَائِبُ
٧٥
فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائلٍحُمَاةٌ كُمَاةٌ ليْسَ فِيْهم أَشَائِبُ
٧٦
هُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُعَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ
٧٧
فهُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُعَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ
٧٨
هُمُ الضْارِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُعَلَى وَجْهِهِ مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ
٧٩
هُمُ يَضْرِبون الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُعَلَى خَدِه مِنَ الدِّماء ، سَبَائِبُ
٨٠
بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانهاكَأَنّ وَضِيْحَ البَيْضِ فِيْهَا الكَوَاكِبُ
٨١
بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانهاكَأَنّ بيض البَيْضِ فِيْهَا الكَوَاكِبُ
٨٢
بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُهَا سَرَعانهاكَأَنّ وَميض البَرق فِيْهَا الكَوَاكِبُ
٨٣
وَإِنْ قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُهاخُطانا إِلى القَوْمِ الّذينَ نُضَارِبُ
٨٤
إذَا قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُهاخُطانا إِلى القَوْمِ الّذينَ نُضَارِبُ
٨٥
وَإِنْ قَصُرَتْ أَسْيافَنَا كانَ وَصْلُهاخُطانا إِلى أعدائنا فنُضَارِبُ
٨٦
فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةًإِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ
٨٧
فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي عصابةإِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ
٨٨
فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةًإِذَا حفلت عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائِبُ
٨٩
فللّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوْقَةًإِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ المضعَاكبُ
٩٠
أَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُوَتَقْصُرُ عَمَّا يفْعَلُونَ الذَّوَائِبُ
٩١
تَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُوَتَقْصُرُ عَمَّا يبْلُغُونَ الذَّوَائِبُ
٩٢
تَرَى الناس في العزاء يَنْتظُرُونَهموَتَقْصُرُ عَمَّا يفْعَلُونَ الذَّوَائِبُ
٩٣
أَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمُوَتَقْصُرُ عَمَّا يبْلُغُونَ الذَّوَائِبُ
٩٤
أَرَى كُلَّ قَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ
٩٥
وكُلَّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ
٩٦
أَرَى كُلَّ يَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدُهُ فَهْوَ سَارِبُ
٩٧
فَلِلّهِ مِنّي جَانِبٌ لَا أُضِيْعُهُوَللَّهْو مِنِّي وَالبَطَالَةُ جَانِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).