١
تخميس قصيدة لابن الخياطخليليَّ من داءِ الهوى قد سلمتُما
٢
فلا تعذِلا بالحبّ صبًا مُتَيَّماوما ذقتُما طعمَ الهوى بل جهلتُما
٣
خليليَّ لو أحببتُما لعلمتُمامحلَّ الهوى من مغرمِ القلبِ صبّهِ
٤
ألا مَن لصبٍ شفّه بَرحُ دائهِيرى أنّ ذاك الدّاء عينُ دوائهِ
٥
يراهُ على طوع الهوى وإبائهِغرامٌ على يأسِ الهوى ورجائهِ
٦
وشوقٌ على بُعدِ المزارِ وقربهِنحيفٌ أذاب البينُ ما فيه من قُوى
٧
يروحُ ويغدو من نوًى معقبٍ جوىفكيفَ بنائي الرأيَ إنْ أزمعوا نوى
٨
وفي الركبِ مطويُّ الضّلوعِ على هوىمتى يدعُه داعي الغرام يلبِّهِ
٩
فيا لك قلبًا لم تفارقه ترحةٌولا روَّحتْهُ من محبيهِ فرحةٌ
١٠
تراهُ وما فيه لما فيه صِحّةٌإذا نفحتْ من جانب الغَور نفحةٌ
١١
تناولَ منها داءهُ دون صَحبهِفمن لحبيبٍ مُغْضَبٍ غيرَ مْبغِض
١٢
وناقضِ عهدٍ وجدُهُ غيرُ مُنقضومُبدٍ جفاءً بالوداد مُعَرِّض
١٣
ومحتجبٍ بين الأسنة مَعْرِضِوفي القلبِ من إعراضِهِ مثلُ حَجْبهِ
١٤
جعلتُ له عن لمحةِ العين جُنّةًوعمّن يرومُ الوصلَ مِنْه أكِنّةً
١٥
ألم ترني حرصًا عليه وضنَّةًأغارُ إذا آنستُ في الحيّ أنّة
١٦
حِذارًا وخوفًاأن تكون لحُبِّهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).