١
قُلْ لِلْمُثَلَّمِ وَابْنِ هِنْدٍ مَالِكٍ:إِنْ كُنْتَ رَائِمَ عِزِّنَا فَاسْتَقْدِمِ
٢
تَلْقَ الَّذِي لَاقَى العَدُوُّ وَتَصْطَبِحْكَأْسًا صُبَابَتُهَا كَطَعْمِ العَلْقَمِ
٣
نَحْبُو الكَتِيبَةَ حِينَ يَقْتَرِشُ القَنَاطَعْنًا كَإِلهْاَبِ الحَرِيقِ المُضْرَمِ
٤
مِنَّا بِشَجْنَةَ وَالذِّنَابِ فَوَارِسٌوَعُتَائِدٍ مِثْلَُ السَّوَادِ المُظْلِمِ
٥
وَبِضَرْغَدٍ وَعَلَي السُّدَيْرَةِ حَاضِرٌوَبِذِى أَمَرَّ حَرِيمُهُمْ لَمْ يُقْسَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).