الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن بعد ما كنا لسلمى وأهلنا

طفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٣٤ قصيدة
٢ قراءة
١
وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلْمَى وَأَهْلُنَاعَبِيدًا وَمَلَّتْنَا البِلاَدُ وَمَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأبي قران، وبـ«طفيل الخيل» لأنه كان أبرع من يصف الخيول في شعره، ولُقّب أيضًا بـ«المحبّر» لجودة صياغته. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وعاش في الجاهلية شاعرًا فحلًا وفارسًا شجاعًا، عاصر زهير بن أبي سلمى والنابغة الجعدي. رحل بعد مقتل هرم بن سنان، تاركًا قصائد في الفخر والوصف.

قصائد أخرى لـطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة