الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجل اليوم صاحبي بالرواحا

الفند الزمانيالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
عَجِّلْ اليَوْمَ صَاحِبِي بِالرَّوَاحَاوَاسْقِيَانِي قَبْلَ التَّرَوُّحِ رَاحَا
٢
عَلَّ مَا بِالْفُؤَادِ يَذْهَبُ عَنْهُإِنَّ عَقْلِي أَمْسَى عَزِيبًا مَرَاحَا
٣
أَيْنَ لَيْلَى وَأَيْنَ لَيْلَى وَلَيْلَىأَمْرَضَتْ غَيْرَنَا رِجَالاً صِحَاحَا
٤
لَا تَرَى عَاشِقًا تَعَلَّقَ لَيْلَىوَيُلاَقِي المَمَاتَ مِنْهَا رَوَاحَا
٥
عَاجَ لِي ذِكْرَهَا حَمَامُ هُدُوٍّيَذْكُرُ الإِلْفَ فِي الغُصُونِ فَنَاحَا
٦
لَقِيَتْ تَغْلِبٌ كَهِقْلَةِ عَادٍإِذْ أَتَاهُمْ هَوْلُ العَذَابِ صَبَاحَا
٧
وَنَهَاهُمْ نَبِيُّهُمْ يَوْمَ ذَاكُمْوَدَعَاهُمْ إِلَى الإِلَهِ صُرَاحَا
٨
وَنَهَيْنَا عَنْ حَرْبِنَا تَغْلِبَ العَشْوِفَمَا عَافَتِ البَلاَءَ المُتَاحَا
٩
دُونَ أَنْ أَبْصَرَتْ خُيُولاً لِبَكْرٍوَسُيُوفًا هِنْدِيَّةً وَرِمَاحَا
١٠
فَقَتَلْنَا بِوَارِدَاتٍ رِجَالاًإِذْ بَدَا كَاتِمُ الضَّمِيرِ فَبَاحَا
١١
وَلَقَى القَوْمُ بِالذَّنَائِبِ مِنَّاإِذْ كَشَفْنَا الخُلُودَ مَوْتًا ذُبَاحَا
١٢
وَأَسَرْنَا عَدِيَّهَا وَاصْطَفَيْنَابِيَدٍ لَوْ أَثَابَ مِنَّا نَجَاحَا
١٣
سَفَّهُوا حِلْمَنَا فَلَمَّا أَثَارُوالِلِقَاءِالكُمَاةِ طَاحُوا طيَاحَا
١٤
لَقُوا أُسْدَ غَابَةٍ وَكُهُولاًوَقَفًا تَصْرَعُ الكُمَاةَ سبَاحَا
١٥
يَطْرُدُونَ الخُيُولَ فِي رَهَجِ النَّقْعِ وَيَقْرُونَ بِالسُّيُوفِ السِّلاَحَاسَايَحُوا شَيْخَنَا جُحَيْشًا وَكَانُوا
١٦
كُلَّمَا أَخْرَجُوهُ لِلْحَرْبِ سَاحَاولَقَدْ كَانَ كَارِهًا لِلَّذِي كَانَ رَجَاءً بِأَنْ يَكُونَ الرَّبَاحَا
١٧
فَأَصَابُوا بُجَيْرَ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍكَانَ مِنْهُ إِذْ صَادَقُوهُ كِفَاحَا
١٨
ضَرَّجُوا ثَوْبَهُ وَقَالُوا سفَاهًاأَنْتَ بِالشَّمْعِ مِنْ كُلَيْبٍ صُرَاحَا
١٩
فَأَصَابَ المقَالُ آنَافَ بَكْرٍفَأَبَادَتْ بِهِ الرِّجَالَ الصّبَاحَا
٢٠
وَرَجَتْ تَغْلِبٌ تُعِيدُ كُلَيْبًافَأَطَحْنَا سَرَاتَهُمْ حَيْثُ طَاحَا
٢١
قَدْ تَرَكْنَا نِسَاءَهُمْ مُعْوِلَاتٍمُعْلِنَاتٍ مَعَ البُكَاءِ نُوَاحَا
٢٢
بَقِيَتْ بَعْدَهُ الجَلِيلَةُ تَبْكِيوَالخُدُودُ العَيْطَاءُ تَدْعُو لحَاحَا
٢٣
وَتَرَكْنَا أُصَيْبِيَاتٍ صِغَارًاوَذَرَارِيَّ يَحْتَسُونَ القَرَاحَا
٢٤
كَانَ سَهْمُ النِّسَاءِ سَهْمَ جِيَاءٍوَأَجَلْنَا عَلَى الرِّجَالِ القِدَاحَا
٢٥
وَتَرَكْنَا دِيَارَ تَغْلِبَ قَفْرًاوَكَسَرْنَا مِنَ الغُوَاةِ الجَنَاحَا
٢٦
وَتَرَى الزِّيرَ يَمْعُجُ القَوْلَ فِينَابَعْدَمَا صَارَ مُفْرَدًا مُسْتَبَاحَا
٢٧
هُوَ فِي الشَّرِّ قَائِلٌ 000لَيْتَهُ مَاتَ قَبْلَهَا فَاسْتَرَاحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفند الزماني

عُرف بلقب الفند لأنه شبّه نفسه بقطعة الجبل العظيمة حين قال لأصحابه في حرب البسوس: استندوا إليّ. سيد من بني زمان من بكر بن وائل، وفارس معدود في فرسان ربيعة وشاعرها في الجاهلية، عاش في اليمامة وقارب عمره المئة. حضر حرب البسوس وأبلى فيها، وبلغ من مكانته أن عُدّ بألف رجل.

قصائد أخرى لـالفند الزماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة