الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليس يغني القول إلا لامرئ

الفند الزمانيالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٦ قراءة
١
لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍصادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ
٢
إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُهُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ
٣
لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِبادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ
٤
لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِكَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ
٥
لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً حَربَناكانَ لِلعَودَةِ فيها بِالحَقيقِ
٦
شَجَّعَتهُ النَفس عَن ذي صَدرِهِأَشخَصَتهُ حِدَّةُ النَفسِ البَروقِ
٧
قَعَدَ المُهرُ بِهِ مُعرَورِياًلَيسَ غَيرَ الرُمحِ وَالنَصلِ العَتيقِ
٨
لَيسَ يَشكو أَلَمَ الجُرحِ اِمرُؤٌنالَ حينا سيعَةً مِن بَعدِ ضيقِ
٩
وَرَمى بِالوَترِ مِنهُ جانِباًفَرَمى الأَعداءَ بِالطَعنِ المُريقِ
١٠
ذاكَ ما ذاكَ وَلوذا حِفظَةٍبَطَلٌ يَقطَعُ أَقرابَ الصَديقِ
١١
مِن رَئيسٍ لَم يُراقِب إِذ غَداحُرمَةَ الجارِ وَلا حَقَّ الرَفيقِ
١٢
رَفَضَ القَومَ وَلَم يَرحَمهُمُوَرَمانا رَميَةَ المَولى العَقوقِ
١٣
نَحنُ لَمّا نَبتَدِع ظُلماً بِهِفَتَصَدّى وَبَغى الظُلمَ السَحيقِ
١٤
وَنَصَبنا في خَزازى رُمحهوَطَرَدنا العُصمَ عِن كُلِّ أَنيقِ
١٥
وَكَفَيناهُ عَياناً مَذحِجاًبِضِرابٍ مِثلِ تَضرامِ الحَريقِ
١٦
يَومَ لا تَستُرُ أُنثى وَجَهَهاوَنُفوسُ القَومِ تَنزو في الحُلوقِ
١٧
نَحنُ لا أَمثالُكُم يَومَ الوَغىفي حُمَيّاها وَلا يَومَ الحُقوقِ
١٨
قَد رَأَيتُم أَثَراً مِن طَعنِنافَخُذوهُ أَو ذَروهُ في الطَريقِ
١٩
إِن خَذَلنا اليَومَ ذُهلاً لَهُمفَغَداً نَحمِلُ عَنهُم ما نُطيقُ
٢٠
قَد تَمَنَّت تَغلِبٌ أُمنِيَةًهِيَ مِنها حيثُ بَيضاتُ الأَنوقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفند الزماني

عُرف بلقب الفند لأنه شبّه نفسه بقطعة الجبل العظيمة حين قال لأصحابه في حرب البسوس: استندوا إليّ. سيد من بني زمان من بكر بن وائل، وفارس معدود في فرسان ربيعة وشاعرها في الجاهلية، عاش في اليمامة وقارب عمره المئة. حضر حرب البسوس وأبلى فيها، وبلغ من مكانته أن عُدّ بألف رجل.

قصائد أخرى لـالفند الزماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة