١
ْلَأَنْتَ وَخَيْرُ الظَافِرِينَ كِرَامُهُمُعَن المُذْنِبِ الخَاشِي العِقَابَ صَفُوح
٢
ُوَلَوْ زَلِقتْ مِنْ قَبْلِ عَفْوِكَ نَعْلُهتَرَامَى بِهِ دَحْضُ المَقَامِ بَرِيحُ
٣
نَمَى بِكَ إِنْ خَانَتْ رِجَالًا عُرُوقُهُمأرُومٌ وَدِينٌ لَمْ يَخُنْكَ صَحِيحُ
٤
وَعَرْفٌ سَرَى لَمْ يَسْرِ فِي النَّاسِ مِثْلُهوَشَأوٌ عَلَى شَأوِ الرِّجَالِ مَتُوحُ
٥
تَدَارَكَنِي عَفْوُ ابنِ مَرْوَانَ بَعْدَمَاجَرَى لِيَ مِنْ بَعْدِ الحَيَاةِ سَنِيحُ
٦
ْرَفَعْتُ مُريحًا نَاظِرَيَّ وَلَمْ أَكَدمِنَ الهَمِّ وَالكَرْبِ الشَّدِيدِ أرِيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).