١
أَمِنْ طارِقٍ زارَنا يَعْسِفُدُموعُكَ سافِحُها يَذْرِفُ
٢
أَمِ الْهَمُّ ضَافَكَ بَعْدَ الْهُجُوعِفَجَنْبِي لِضَائِفِهِ أَحْنَفُ
٣
يُخالِفُنِي عَنْ فِرَاشٍ وَتِبْرٍوَغَيْرِي بِمَضْجَعِهِ أَلْطَفُ
٤
لِمَا خَبَّرَتْنِيَ عَنْ حِبْرِهابِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَقَدْ يَحْلِفُ
٥
خَدِيجَةُ عَنْ خَبَرٍ حَادِثٍأَشاعَ الْحَدِيثَ بِهِ الْأَشْرَفُ
٦
وَأَبْرَهَةُ الْقَسُّ فِي ذِكْرِهِغَدَاةَ تَرَاءَى لَهُ الْأُسْقُفُ
٧
تَتَابَعُ أَخْبَارُهُمْ بِالصَّوَابِوَغَيْرِي بِما أَخْبَرُوا أَعْرَفُ
٨
فَقَالُوا لِأَحْمَدَ قَوْلاً عَجِيباًتَكادُ الْبِلادُ بِهِ تَرْجُفُ
٩
بِأَنْ سَوْفَ يَتْبَعُهُ مِنْ لُؤَيٍّذَوُو الرَّأْيِ وَالْعِزِّ والْأَضْعَفُ
١٠
فَيَظْهَرُ فِي النَّاسِ مِنْ بَعْدِ حِيْنٍضَياءٌ لَهَ سَبَلٌ مُسْدِفُ
١١
فَيَتْبَعُ ذَلِكَ مَنْ شاءَهُوَيُصْرَفُ عَنْ ذَاكَ مَنْ يُصْرَفُ
١٢
فَخَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَتْباعُهُوَشَرُّ الْبَرِيَّةِ مَنْ يَصْدِفُ
١٣
فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ فِي دَهْرِهِفَيَعْلَمَ أَنِّيَ لا أَجْنَفُ
١٤
فَأُبْلِيَ فِي اللهِ خَيْرَ البَلاءِوَإِنْ كانَ ذَلِكَ لا أُخْلِفُ
١٥
مَوَاعِيدَ مَنْ كُنْتُ وَاعَدْتُهُوَمَنْ أَنَا فِي بِرِّهِ أَرْؤُفُ
١٦
وَإلَّا فَإِنِّي إِذَنْ سائِحٌوَفِهْرٌ بِأَوْطانِها عُكَّفُ
١٧
فَأُمْسِي وَأُصْبِحُ فِي هِمَّتِيوَبَيْنِي وَبَيْنَكُمُ نَفْنَفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).