١
لَوْلَا الإلهُ وَلَولَا نِعْمَةٌ سَبَقَتْوَابْنَا شِهَابٍ عَفَى آثَارَهَا الْمُورُ
٢
إِنَّ الْخُزَاعِيَّ مَنْ يَعْلَقْ بِذِمَّتِهِيُفَرَّجُ الْأَمْرُ عَنْهُ وَهْوَ مَسْرُورُ
٣
أَنْقَذْتَنِي مِنْ ذَمَارٍ بَعْدَمَا شَرَعَتْبِيْضُ الْوُجُوهِ كَمَا شِيْفَ الدَّنَانِيْرُ
٤
إِيْهًا فِدَاءُ لَكُمْ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْلَا مُقْرِفُونَ وَلَا سُودٌ عَوَاوِيْرُ
٥
أَوْصَى شِهَابُ بَنِيْهِ حِيْنَ فَارَقَهُمْأَلَّا تَكُونُوا كَمَنْ يُطْلَى بِهِ الْقِيْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).