الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَبِّ إِيَّاكَ نَحْنُ نَدْعُو وَنَرْجُووَلَنا أَنْتَ ذا الْجَلالِ الرَّجاءُ
٢
فَاسْتَجِبْ رَبَّنا فَإِنَّكَ لَا يُحْجَبُ لِلسَّائِلينَ عَنْكَ الدُّعاءُ
٣
اسْقِنا الْغَيْثَ كَي يُفارِقَنا الْمَحلُ لَهُ وَالسُّنَيْهَةُ اللَّأْواءُ
٤
رَبِّ إِنَّ الْحِجازَ مُذْ كَانَتِ الْأَرْضُ بِلَادٌ يَدُومُ فِيها الْغَلاءُ
٥
غَيْرَ أَنَّ الْحِجازَ لَمْ يَكُ يُخْطِيها بِمُنْهَلَّةِ الْغُيُوثِ السَّماءُ
٦
يُنْعِشُ الْمُرْمِلَ الْمُعِيلَ لَدَى الْخِصْبِ وَتَحْيا الْبَهِيمَةُ الْعَجْماءُ
٧
رَبِّ إنَّ الْحِجازَ أَجْحَفَها الْأَزْلُ فَقَدْ حَلَّ في ذَوِيها الْجَلاءُ
٨
رَبِّ إِنَّ السَّماءَ تُضْحِي وَتُمْسيفَوْقَها وَتِي وَرْدَةٌ حَمْلاءُ
٩
جَمُدَتْ رِيحُها فَلَمْ يُرَ فِيهامُنْذُ حَوْلٍ سَحابَةٌ هَطْلاءُ
١٠
ولَكُمْ قَدْ رَأَيْتُ يَطْمُو عَلَى السَّهْلِ مَعَ الْوَعْرِ في الْحِجازِ الْماءُ
١١
مِنْ غُيُوثٍ تَوابِعٍ لِغُيُوثٍدالِجاتٍ دَرَّتْ بِها الْأَنْواءُ
١٢
عَلَّ مِنْها جِبالُ مَكَّةَ حَتَّىهِيَ مِثْلُ الرِّياضِ خُضْرٌ رُواءُ
١٣
شَاكَلَ الزَّيْمَةُ الْمُغَمَّسُ وَالنَّخْلَةُ فَالْمَوْقِفانِ فَالْبَطْحاءُ
١٤
فَمَدارِيجُها يَلَمْلَمُ فَالْعَمْقُ فَتِلْكَ السَّوَاحِلُ الْيَهْماءُ
١٥
فَالْفُقَيَّانِ مِنْ خُذارِقَ فَالْفَرْشُ فَها تِلْكَ جُدَّةُ الْقَوْراءُ
١٦
فَجَدِيداتُ فُالْحَوائِطُ فَالْبُرْقَةُ تِلْكَ الْغُمَيْمَةُ السَّخْماءُ
١٧
فَالْكُراعانِ فَالْغَمِيمُ مُغِيثاتُ فَعُسْفانُ تِلْكَ فَالْبَرْقاءُ
١٨
طَبَقَ الضَّاحِياتُ مِنْ أَمَجِ الرَّي ... يِ وَأَحْيَتْ قَدِيدَها الْفَيْحاءُفَالْكُلَيَّاتُ فَالسِّتارَةُ فَالْجُحْ
١٩
فَةُ فَالْقُدْسُ عَلَّ فَالْأَبْواءُفَالضَّوَاحِي مِنْ بَطْنِ وَدّانَ فَالْجا
٢٠
رُ فَبَدْرٌ سُقِينَ فَالصَّفْراءُرَوِيَتْ بِالسُّيُولِ سَقْياً وَعَلَّتْ
٢١
مَعَ تِلْكَ الْمُغِيثَةِ الرَّوْحاءُسُقِيَتْ يَنْبُعٌ فَساحَتُها تِلْ
٢٢
كَ فَتْلِكَ الضِّياعُ فَالشَّعْثاءُوَاتْلَأَبَّتْ تَصُبُّ مِنْ فَوْقِ رَضْوَى
٢٣
فَبُواطٍ دَلْوِيَّةٌ وَطْفاءُرَوِيَتْ مِنْ بَعاعِها الْعِيصُ فَالرَّسْ
٢٤
سُ سُيُولاً فَالْمَرْوَةُ الْبَيْضاءُوَأَرَبَّتْ تَصُبُّ في الْحِجْرِ وَالْوِدْ
٢٥
دِ كَما صَبَّ في الْحِياضِ الدِّلاءُرَوِيَتْ خَيْبَرٌ بِها فَيَدِيعٌ
٢٦
دِيمَةٌ كَانَ نَوْءَها الْجَوْزاءُأَعْشَبَ الْقاعُ فالْحدائِقُ مِنْ يَثْ
٢٧
رِبَ للْغَيْثِ فَالضَّواحي الظِّماءُسُقِيَ اللّابتانِ فالْحَرَّةُ الدَّمْ
٢٨
يا فَوادي الْعَقيقِ فَالْجمَّاءُفَالْخَلِيعاتُ فالسَّيالةُ فَالفَرْ
٢٩
عُ فَتِلْكَ السَّوائِرُ الطَّخْياءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الله بن العجلان النهدي

من سادات قومه، عاش في الحجاز من قضاعة، وارتبط اسمه بقصة حب قاسية؛ فقد طلّق زوجته هند بعد سبع سنوات من الزواج بلا ولد، تحت ضغط والده، فندم ندماً أودى به إلى الموت أسفاً. شعره يحمل عذوبة نادرة بين الجاهليين، ويكشف عن قلب متيّم لم يجد سلوى.

قصائد أخرى لـعبد الله بن العجلان النهدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة