الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَكَى فَرثَت له أَجبالُ صُبحٍوأسعَدتِ الجِبالَ بها مُرُوتُ
٢
حِجَازِيُّ الهَوَى عَلِقٌ بِنَجدٍجَوِيٌّ لا يَعِيشُ ولا يَمُوتُ
٣
فَتَردَعُه الدَّبُور لها أَجِيجٌويُسلِمه إِلى الوَجدِ المَبِيتُ
٤
كأَنَّ فؤادَه كَفَّا غَرِيقٍتَنازَعَهُ بِشَطِّ البَحرِ حُوتُ
٥
لِهندٍ منكَ عَينٌ ذاتُ سَجلٍوقَلبٌ سَوفَ يُفقَدُ أَو يَفُوتُ
٦
إِذا اكتَنَفا بِضَرِّهِما سَقِيماًيُعادِى الدّاء ليس لَهُ مُقِيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن العجلان النهدي

من سادات قومه، عاش في الحجاز من قضاعة، وارتبط اسمه بقصة حب قاسية؛ فقد طلّق زوجته هند بعد سبع سنوات من الزواج بلا ولد، تحت ضغط والده، فندم ندماً أودى به إلى الموت أسفاً. شعره يحمل عذوبة نادرة بين الجاهليين، ويكشف عن قلب متيّم لم يجد سلوى.

قصائد أخرى لـعبد الله بن العجلان النهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة