١
عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَرَاهَا أمٍ قَذَاها يَعُورُهَا
٢
أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَازَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
٣
ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
٤
فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُهضا
٥
بِأَسرَعَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَايخِبُّ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
٦
أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهابَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
٧
فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
٨
فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
٩
فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَاتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
١٠
تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
١١
وأصحَابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
١٢
فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
١٣
فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَابِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
١٤
فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.