الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَرَاهَا أمٍ قَذَاها يَعُورُهَا
٢
أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَازَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
٣
ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
٤
فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُهضا
٥
بِأَسرَعَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَايخِبُّ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
٦
أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهابَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
٧
فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
٨
فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
٩
فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَاتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
١٠
تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
١١
وأصحَابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
١٢
فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
١٣
فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَابِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
١٤
فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن العجلان النهدي

من سادات قومه، عاش في الحجاز من قضاعة، وارتبط اسمه بقصة حب قاسية؛ فقد طلّق زوجته هند بعد سبع سنوات من الزواج بلا ولد، تحت ضغط والده، فندم ندماً أودى به إلى الموت أسفاً. شعره يحمل عذوبة نادرة بين الجاهليين، ويكشف عن قلب متيّم لم يجد سلوى.

قصائد أخرى لـعبد الله بن العجلان النهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة