١
سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيهاتَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
٢
فذَكّرتني عُصورًا قد خَلَتْ ومَضتْحيثُ التصافي وروحي في تَصابِيها
٣
إذا تذكّرتُ أيامًا لنا سَلَفَتْحلَّتْ ومَرّتْ كأنَّ الدهرَ يَطويها
٤
سحَّتْ عُيوني بِفيضِ الدّمعِ وانسَجَمَتْوأمطَرَتني وجادتْ من أماقيها
٥
كجُودِ كفِّ ابنِ عَونٍ كُلَّما وَهَبَتْسيحونُ لو فاضَ يومًا ما يُضاهيها
٦
الماجدُ الشهمُ عبدُ اللهِ سيدُناتاجُ الملوكِ إمامُ الناسِ مَهدِيها
٧
أضحَتْ لهيبتِهِ الأملاكُ خاضعةًوالأرضُ أبدَتْ كنوزًا أودِعَتْ فيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).