الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيهاتَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
٢
فذَكّرتني عُصورًا قد خَلَتْ ومَضتْحيثُ التصافي وروحي في تَصابِيها
٣
إذا تذكّرتُ أيامًا لنا سَلَفَتْحلَّتْ ومَرّتْ كأنَّ الدهرَ يَطويها
٤
سحَّتْ عُيوني بِفيضِ الدّمعِ وانسَجَمَتْوأمطَرَتني وجادتْ من أماقيها
٥
كجُودِ كفِّ ابنِ عَونٍ كُلَّما وَهَبَتْسيحونُ لو فاضَ يومًا ما يُضاهيها
٦
الماجدُ الشهمُ عبدُ اللهِ سيدُناتاجُ الملوكِ إمامُ الناسِ مَهدِيها
٧
أضحَتْ لهيبتِهِ الأملاكُ خاضعةًوالأرضُ أبدَتْ كنوزًا أودِعَتْ فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بديوي الوقداني

عُرف بشاعر الحجاز، وهو لقب يختصر مكانته بين شعراء الطائف ووادي نخب الذين عاصروه. جمع في شعره بين العامية والفصحى، فنظم في الحكمة والغزل والمدح، ووصل من قصائده الكثير كما ضاع الكثير. رحل في منتصف العقد السابع من عمره، تاركًا مجموعة شعرية كبيرة ما زالت تُروى.

قصائد أخرى لـبديوي الوقداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة